سجف : ﴿ وألقَى الِسَّجْف ﴾ السَّجف: السِّتر. وأسجَفَه إذا أرْسَله وأسْبَله. وقيل لا يُسَمى سِجْفا إلا أن يكون مَشقُوق الوَسَط كالمِصْرَاعين. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث أم سلمة ﴿ أنها قالت لعائشة: وجَّهْتِ لعائشة: وجَّهْتِ سِجاَفَته ﴾ أي هَتَكْتِ سِتْرَه وأخَذْتِ وجْهَه. ويُرْوَى بالدال. وسيجىء
سجل : فيه أن أعرْابيا بالَ في المسجد، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسَجْل من ماَءٍ فصُبَّ على بوله } السَّجْل: الدَّلو الملأى ماء. ويُجْمع على سِجاَل. ومنه حديث أبي سفيان وهِرَقْل ﴿ والحَرْب بيننا سِجاَل ﴾ أي مَرَّة لنا ومَرَّة علينا. وأصله أنَّ المُسْتَقين بالسَّجْل يكون لكل واحِدٍ منهم سجل. وفي حديث ابن مسعود ﴿ افتتح سورة النساء فسَجلها ﴾ أي قرَأها قراءةً مُتَّصِلة. من السَّجْل: الصَّبِّ. يقال سَجَلت الماءَ سَجْلا إذا صَبَتْه صَبّاً مُتَّصِلاً. وفي حديث ابن الحنفية ﴿ قرأ: هل جَزاءُ الإحسان إلا الإحسْان، فقال: هي مُسْجَلة للبَرِّ والفاجر ﴾ أي هي مُرْسَلة مُطْلَقة في الإحسانِ إلى كلِّ أحَد؛ بَرّاً كان أو فاجراً. والمُسْجَل: المالُ المبذُولُ. ومنه الحديث ﴿ ولا تُسْجِلوا أنْعامَكم ﴾ أي لا تُطْلِقُوها في زُروع النارس. وفي حديث الحساب يوم القيامة ﴿ فتُوضَع السِّجلاَّت في كِفَّة ﴾ هي جمع سِجِلٍّ بالكسر والتشديد، وهو الكتاب الكبير
سجلط : فيه ﴿ أُهْدى له طَيلَسانٌ من خزّ سِجِلاَّطِىّ ﴾ قيل هو الكُحْلىُّ. وقيل هو على لون السِّجِلاَّطِ، وهو الياَسميِن، وهو أيضا ضَرْب من ثِياب الكَتَّان ونَمطٌ من الصُّوف تُلْقِيه المرأةُ على هَودَجها. يقال سِجِلاَّطٌ، كُرومّىٍ ورُومٍ
سجم : في شعر أبي بكر رضي اللّه عنه: فدَمْع العين أهْونُه سِجاَمُ سجَم الدَّمْعُ والعينُ والماءُ، يَسْجُمُ سُجُوما وسِجاَما إذا سال
سجن : في حديث أبي سعيد ﴿ ويؤُتَى بكِتَابه مَخْتُوما فيُوضَع في السِّجِّين ﴾ هكذا جاء بالألف واللام، وهو بغيرهما اسمُ عَلَمٍ للنار. ومنه قوله تعالى ﴿ إن كِتابَ الفُجار لفى سِجيّن ﴾ وهو فِعِّيلٌ من السَّجْن: الحَبْس
سحَكَ : في حديث خزيمة ﴿ والعِضاه مُسْحَنْكِكاً ﴾ المُسْحَنْكِك: الشديدُ السَّواد. يقال اسْحَنْكَكَ الليلُ إذا اشتدّت ظُلْمتُه. ويُرْوى مُسْتَحْنِكا. أي مُنْقلعا من أصله. وفي حديث المُحرق ﴿ إذا مُتُّ فاسْحَكُوني ﴾ أو قال ﴿ فاسحَقُوني ﴾ هكذا جاء في رواية، وهما بمعنىً. ورواه بعضُهم ﴿ اسهَكُوني ﴾ بالهاء، وهو بمعناه
سحا : في حديث أم حَكيم ﴿ أتَتْه بكَتِفٍ تَسْحاَها ﴾ أي تقَشِرُها وتكْشط عنها اللحم. ومنه الحديث ﴿ فإذا عُرْضُ وجهه عليه السلام مُنْسَحٍ ﴾ أي مُنْقَشِر. ومنه حديث خيبر ﴿ فخرَجُوا بمساَحِيهِم ومكاَتِلهم ﴾ المساَحِي: جمعُ مِسْحاة، وهي المِجْرفة من الحديد، والميمُ زائدةٌ؛ لأنه من السَّحْو: الكشْف والإزَالة. وفي حديث الحجاج ﴿ من عسل النَّدْغ والسِّحاء ﴾ الِنَّدْغ بالفتح والكسر: السَّعْتَر البَرِّي. وقيل شَجَرة خضْراء لها ثمرة بيضاَء. والسِّحاء بالكسر والمدّ: شجرة صغيرةٌ مثل الكَفّ لها شَوكٌ وزهْرة حمراءُ في بياض تُسَّمى زَهْرتها البَهْرَمة، وإنما خص هذين النَّبتَين لأن النَّحْل إذا أكَلَتهما طاب عسَلُها وجاد. 3باب السين مع الخاء
سحب : فيه ﴿ كان اسم عشمَامة النبي صلى اللّه عليه وسلم السَّحابَ ﴾ سُمِّيت به تشْبيها بسَحَاب المَطر لأنسحابه في الهوَاءِ. وفي حديث سْعد وأرْوَى ﴿ فقامَت فتَسحَّبَت في حقِّه ﴾ أي اغتَصَبتْه وأضافَتْه إلى أرْضها
سحب : فيه ﴿ حضَّ النِّساءَ على الصَّدَقة، فجعلت المرأةُ تلقى والسِّخاَب ﴾ هو خَيطٌ يُنْظم فيه خَرَز ويلْبَسه الصِّبيان والجَوَاري. وقيل هو قِلادَة تُتَّخذ من قَرَنفُل ومَحْلب وَسُكٍ ونحوه، وليس فيها من اللُّؤْلؤ والجوهر شىءٌ. ومنه حديث فاطمة رضي اللّه عنها ﴿ فألبَسَتْه سِخاَبا ﴾ أي الحَسَن ابنهاَ. والحديث الآخر ﴿ إنّ قَوماً فَقَدوا سِخاَب فَتَاتِهم فاتَّهمُوا به امْرأةً ﴾. ومنه حديث ابن الزبير ﴿ وكأنَّهم صِبْيانٌ يمْرُثُون سُخُبَهم ﴾ هي جمعُ سِخاب. وفي حديث المنافقين ﴿ خُشُبٌ بالنهار ﴾ أي إذا جَنَّ عليهم الليلُ سقَطوا نِياماً كأنهم خُشُب، فإذا أصْبحوا تَساخَبُوا على الدنيا شُحّاً وحِرصاً. والسَّخَب والصَّخَب: بمعنى الصِياح. وقد تكرر في الحديث