تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستر : فيه ﴿ إن اللّه حيِىٌّ سَتِيرٌ يحب الحَياء والسَّتْر ﴾ سًتِير: فَعِيل بمعنى فَاعِل: أي من شَأنه وإرادتَهِ حُبُّ السَّتر والصَّون. وفيه ﴿ أيُّما رجُلٍ أغلق بَابَه على امْرأتِه وأرْخَى دُنها إسْتاَرةً فقد تَمَّ صَداقُها ﴾ الإسْتاَرَة من السِّتر كالسِّتارة، وهي كالإعْظامَة من العِظاَمة. قيل لم تُسْتعمل إلا في هذا الحديث. ولو رُويت أسْتاره؛ جمعُ سِتْر لكان حَسَناً. ومنه حديث ماعز ﴿ ألاَّ ستَرْتَه بثَوبك يا هزَّال ﴾ إنما قال ذلك حُبّاً لإخْفاء الفَضِيحة وكراهيةً لإشاعَتها

ستل : في حديث أبي قتادة ﴿ قال: كُنَّا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سَفر، فبينا نَحنُ ليلة مُتَساتلين عن الطَّريق نَعَس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ تَسَاتَل القومُ إذا تتاَبَعوا واحداً في أثَر واحد. والمَساَتِلُ: الطُّرُق الضَّيّقة، لأن النَّاس يتَسَاتَلون فيها

سته : في حديث المُلاعنَة ﴿ إن جاءتْ به مُسْتَهاً جَعْداً فهو لِفُلان ﴾ أراد بالمُسْتَه الضَّخْمَ الألْيتَين. يقال أُسْتِه فهو مُسْتَه، وهو مُفْعَل من الاسْتِ. وأصلُ الاسْتِ سَتَةٌ، فحذفت الهاء وعوض منها الهمزة. ومنها حديث البراء ﴿ قال: مَرَّ أبوُ سُفيان ومعاويةُ خَلْفه وكان رجلا مُستَهاً ﴾. 3باب السين مع الجيم

سجا : فيه ﴿ أنه لما مات صلى اللّه عليه وسلم سُجِّى ببُرْدِ حِبَرَةٍ ﴾ أي غُطِّى. والمُتسَجِّى: المُتَغَطِّى، من اللَّيل السَّاجي، لأنه يُعَطِّى بظلامه وسُكونه. ومنه حديث موسى والخضر عليهما السلام } فرأى رجُلا مُسَجَّى عليه بثَوب } وقد تكرر في الحديث. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ ولا ليلٌ داجٍ ولا بحرٌ ساجٍ ﴾ أي ساكنٌ. وفيه ﴿ أنه كان خُلُقه سَجيةَّ ﴾ أي طبيعةً من غير تكلُّفٍ. 3باب السين مع الحاء

سجج : ﴿ فيه إن اللّه قد أراحَكُم من السَّجَّة والبَجَّة ﴾ السَّجَّة والسَّجاج: اللَّبَن الذي رُقِّق بالماء ليكثُر. وقيل هو اسمُ صَنَم كان يُعْبد في الجَاهِلية

سجح : في حديث علىّ يُحرِّضُ أصحابه على القِتَال ﴿ وامشُوا إلى المَوت مِشيةً سُحُحاً أو سَجْحاء ﴾. السُّجُح: السَّهلة. والسَّجْحاء تأنيثُ الأسجَح وهو السَّهْل. ومنه حديث عائشة ﴿ قالت لعلي يوم الجَمل حين ظَهَر: مَلكَت فأسْجح ﴾ أي قدَرْت فَسهّل وأحْسِن العفوَ، وهو مَثلٌ سائر. ومنه حديث ابن الأكوع في غزوة ذي قَرَد ﴿ ملكتَ فأسْجح ﴾

سجد : فيه ﴿ كان كِسرى يسجُد للطَّالع ﴾ أي يتَطاَمَن ويَنْحَنى. والطالعُ هو السَّهم الذي يُجاَوزُ الهدَف من أعلاه، وكانوا يعدُّونه كالمُقَرْطِس، والذي يقع عن يَمينه وشِمَاله يقال له عاضدٌ. والمْعنى أنه كان يُسَلّم لِرَاميه ويَسْتَسْلم. وقال الأزهري: معناه أنه كان يَخْفِض رأسَه إذا شخَص سهمْهُ وارتفع عن الرَّمِيَّة؛ ليتقَوَّم السَّهم فيصيب الدَّارَةَ. يقال أسْجَد الرجُل: طأطأَ رَأسَه وانْحنَى. قال: وقُلنَ له أسْجِدْ لِليْلَى فأسْجَدَا يعني البعيرَ: أي طأطأ لها لِتَركَبه. فأما سجدَ فبمعنَى خَضَع. ومنه ﴿ سُجُود الصلاة ﴾ وهو وضْع الجَبْهة على الأرض، ولا خُضُوع أعْظَم منه

سجر : في صفته عليه السلام ﴿ أنه كان أسْجرَ العَين ﴾ السُّجْرة: أن يُخَالط بياضَها حُمرةٌ يسيرةٌ. وقيل هو أن يُخاَلط الحُمرَة الزُّرقَة. وأصلُ السَّجَر والسُّجْرةِ: الكُدْرَة. وفي حديث عمرو بن عَبَسة ﴿ فصّل حتى يَعْدل الرُّمح ظِلّه، ثم اقْصرْ فإن جَهَنم تُسجَر وتُفتح أبوابُها ﴾ أي تُوقَد، كأنه أرادَ الإبْرادَ بالظُّهر لقوله ﴿ أبْردُوا بالظُّهر فإن شدَّة الحرِّ من فَيْح جَهَنم ﴾ وقيل أراد به ما جاء في الحديث الآخر ﴿ إن الشَّمسَ إذا اسْتَوت قارنَهَا الشيَّطانُ، فإذا زالتْ فارقَهَا ﴾ فلعَلّ سَجْر جهنم حينئذ لمُقَارنة الشيطان الشمس، وتهيْئَتِه لأن يسجُد له عُبَّادُ الشمس، فلذلك نهى عن الصلاة في ذلك الوقت. قال الخطابي: قوله: ﴿ تَسْجَر جهنم ﴾، و﴿ بين قَرْني الشيطان وأمثالها ﴾ من الألْفاظِ الشَّرْعية التي أكثُرها ينفردُ الشَّارعُ بمعانيها، ويجبُ علينا التَّصْدِيقُ بها والوقُوفُ عند الإقرار بصحتها والعمل بمُوجِبهاَ

سجس : في حديث المولد ﴿ ولا تضُرُّوه في يقَظَة ولا مَنَامٍ سَجِيسَ الليالي والأيام ﴾ أي أبداً. يقال لا آتِيك سَجِيسَ الليالي: أي آخر الدَّهْر. ومنه قيل للماء الراكد سَجِيس؛ لأنه آخر ما يَبْقى

سجسج : فيه ﴿ ظِلُّ الجنة سَجْسَجٌ ﴾ أي مُعْتدِل لا حَرٌّ ولا قُرّ. ومنه حديث ابن عباس ﴿ وهواؤُها السَّجْسَجُ ﴾. ومنه الحديث ﴿ أنه مرَّ بوَادٍ بين المسْجِدَين فقال: هذه سجاَسجُ مرَّ بها مُوسى عليه السلام ﴾ هي جمع سجْسج، وهو الأرضُ ليست بِصُلبَة ولا سَهلة

سجع : فيه ﴿ أن أبا بكر اشترى جاريةً فأراد وطأَها، فقالت: إنِّي حاملٌ، فرفع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال: إن أحَدكم إذا سجَع ذلك المَسْجَع فليس بالخِياَر على اللّه وأمر بردِّها ﴾ أرادَ سلَك ذلك المسْلَك وقَصَد ذلك المَقْصد. وأصلُ السجْع: القَصْد المُسْتوى على نَسق واحد

غريب الحديث · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٩٨