تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زهد : فيه ﴿ أفضَل النَّاسِ مُؤمنٌ مُزهِدٌ ﴾ المُزْهِد: القليلُ الشَّىْء. وقد أزْهَد إزْهاداً وشىء زهيد: قليلٌ. ومنه الحديث ﴿ ليسَ عليه حِسابٌ ولا على مُؤمن مُزْهِدٍ ﴾. ومنه حديث ساعة الجمعة ﴿ فجعل يُزَهِّدُها ﴾ أي يُقَلِّلُها. وحديث علىّ رضي اللّه عنه ﴿ إنك لَزَهِيدٌ ﴾. ومنه حديث خالد ﴿ كتب إلى عمر رضي اللّه عنهما: أن الناس قد انْدَفَعوا في الخمْر وتَزَاهَدُوا الحدّ ﴾ أي احْتَقَرُوه وأهانُوه، ورأوه زَهيداً. ومنه حديث الزهري، وسُئل عن الزُّهد في الدُّنيا فقال: ﴿ هو أن لا يَغْلب الحَلالُ شكرَه، ولا الحرامُ صبرَه ﴾ أراد أن لا يعْجز ويَقْصر شكرَه على ما رزَقَه اللّه من الحَلال، ولا صبرَه عن تَرْك الحَرَام

زهر : في صفته عليه السلام ﴿ أنه كان أزْهَرَ اللَّون ﴾ الأزْهَر: الأبيضُ المُسْتَنِير: والزَّهْر والزَّهْرة: البياضُ النيِّر، وهو أحسنُ الألوان. ومنه حديث الدجال ﴿ أعْورُ جَعْدٌ أَزْهَرُ ﴾. ومنه الحديث ﴿ سألُوه عن جَدِّ بني عامر بن صَعْصَعة فقال: جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفاجٌّ ﴾. ومنه الحديث ﴿ سورة البَقرة وآلِ عمْران الزَّهْرَاوَان ﴾ أي المُنِيرتان، واحدَتُهما زَهْراء. ومنه الحديث ﴿ أكْثِروا الصلاةَ علىّ في اللَّيلة الغرَّاء واليوم الأزْهَر ﴾ أي ليلة الجُمعَة ويومِها، هكذا جاء مُفَسَّراً في الحديث. ومنه الحديث ﴿ إن أخْوفَ ما أخافُ عليكم ما يُفْتح عليكم من زَهْرة الدُّنيا وزينتها ﴾ أي حُسْنها وبَهجَتِها وكَثْرة خَيرها. وفيه ﴿ أنه قال لأبي قتادة في الإناء الذي تَوضَّأ منه: ازْدَهِرْ به فإنَّ له شأناً ﴾ أي احتفِظْ به واجْعَلْه في بالِك (أنشد الهروي لجرير. فإنّكَ قَيْنٌ وابن قَيْنَيْنِ فازدهِرْ بِكِيرك إن الكِيرَ للقَيْنِ نافعُ ) ، من قَولهم: قضيتُ منه زهْرَتي: أي وطَرِي. وقيل هو من ازُدَهَر إذا فَرِحَ: أي ليُسْفِرْ وجْهُك وليَزْهَر. وإذا أمَرْت صاحبك أن يَجِدَّ فيما أمَرْته به قلت له: أزْدَهِرْ. والدَّال فيه منْقلبة عن تاءِ الافْتعِال. وأصلُ ذلك كله من الزُّهْرَة: الحُسْن والبَهْجة

زهف : في حديث صَعْصَعة ﴿ قال لمعاويةَ: إنِّي لأترُك الكلام فما أُزْهِف به ﴾ الإزْهَاف: الاسْتِقدَام. وقيل هو من أزْهَفَ في الحديث إذا زاد فيه. ويُروى بالرَّاء. وقد تقدَّم

زهق : فيه ﴿ دون اللّه سبْعُون ألفَ حِجَاب من نُور وظُلمة، وما تَسْمع نفْسٌ من حسّ تلك الحُجُب شيئاً إلا زَهَقَت ﴾ أي هلَكَت وماتَت. يقال زَهَقت نفْسُه تَزْهَق. ومنه حديث عثمان رضي اللّه عنه في الذَّبح ﴿ أقِرَّوا الأنُفس حتى تَزْهَقَ ﴾ الزَّاهِق: السَّهم الذي يقع ورّاء الهَدَف ولا يُصِيب، والحَابي: الذي يقَع دُن الهْدَف ثم يَزْحَف إليه ويُصِيب، أراد أن الضَّعيف الذي يُصِيب الحقَّ خيرٌ من القَوِىّ الذي لا يُصِيبُه

زهل : في قصيد كعب بن زهير: يُمْشِى القُرادُ عليها ثم يُزلقُه عنها (الرواية في شرح ديوانه 12: منها ) لَبَانٌ وأقْرَابٌ زَهالِيلُ الزَّهَالِيل: المُلْسُ، واحدُها زُهلُول. والأقْرابُ: الخَواصِر

زهم : في حديث يأجوج ومأجوج ﴿ وتجأي الأرضُ من زَهَمهم ﴾ الزَّهَم بالتحريك. مصدَرُ زَهِمتْ يدُه تزهَمُ من رَائِحة اللحم. والزُّهْمَة بالضم: الرّيحُ المُنْتِنَة، أرادَ أن الأرض تُنْتِن من جِيَفِهم

زوج : فيه ﴿ من أنفق زَوْجَين في سبيل اللّه ابتدرَته حجَبَةُ الجنة. قيل: وما زوجان؟ قال: فرسان، أو عَبْدان أو بَعِيرَان ﴾ الأصلُ في الزَّوج: الصِّنف والنَّوعُ من كل شىء، وكل شيئين مُقْترِنَين؛ شكلين كانا أو نقيضين فهما زوجان. وكلُّ واحد منهما زوج. يريد من أنفق صِنفْين من ماله في سبيل اللّه. جَعَله الزمخشري من حديث أبي ذر، وهو من كلام النبي صلى اللّه عليه وسلم. ويُروى مثله أبو هريرة أيضا عنه

زود : فيه ﴿ قال لِوَفْد عبد القَيس: أمَعَكم من أزْوِدَتِكم شىءٌ؟ قالوا: نعم ﴾ الأزْوِدَة: جمع زاد على غير القياس. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ مَلأْنَا أزْوِدَتَنا ﴾ يريد مزاوِدَنا، جمع مِزْوَد، حَمْلاً له على نَظِيره، كالأوْعِية في وِعاء، مثل ما قالوا الغَدايا والعَشايا، وخَزايا وندَامَى. وفي حديث ابن الأكوع ﴿ فأمرَنا نَبىّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجمَعْنا تَزَاوِدَنا ﴾ أي ما تزَوَّدْناه (في الدر النثير: قال الفارسي: لست أتحقق أنه بالفتح أو بالكسر، فإن كان بالفتح فهو مصدر بمنزلة التزويد فمعناه: جمعنا ما تزودنا به، فعبر بلفظ المصدر عن الزاد. ومن قال بالكسر فيحتمل أنه اسم موضوع للزاد كالتمثال والتمساح. قال: وإنما يتحمل هذا لأجل النقل، وإلا فالوجه أزوادنا ) في سَفَرنا من طَعَام

غريب الحديث · الصفحة ٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٨٧