زرر : في صفة خاتم النبوْة ﴿ إنه مثل زِرّ الحَجَلَة ﴾ الزِّرُّ: وَاحِدُ الأزْرار التي تُشَدّ بها الكِلَلُ والسّتورُ على ما يكون في حَجَلِة العرُوس. وقيل إنما هو بتقديم الراء على الزاى، ويريد بالحَجَلَة القَبجَة، مأخوذٌ من أرَزَّت الجَرادَةُ إذا كَبَست ذَنبَها في الأرض فباضَت، ويشهَد له ما رواه الترمذي في كتابه بإسْنادِه عن جابر بن سَمُرة ﴿ وكان خاَتَم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذي بين كَتفيه غُدَّةً حمراء مثل بيضَةِ الحمَامة ﴾. وفي حديث أبي ذر: قال يصف عليا ﴿ وإنه لعَالِم وزِرُّها الذي تسكُن إليه ﴾ أي قِوَامُها، وأصلُه من زِرّ القلب، وهو عُظَيمٌ صغيرٌ يكون قِوَامُ القلْب به. وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان. وفي حديث أبي الأسْود ﴿ قال لإنسان: ما فعَلَت امرأتُه التي كانت تُزَارّه وتُماَرّه؟ ﴾ المُزارّة من الزَّرّ وهو العضُّ، وحمار مِزَرّ: كثيرُ العَض
زرع : قد تكرر فيه ذكر ﴿ الزّرَاعة ﴾ وَهي معروفةٌ. وقد جاء في بعض الحَديث ﴿ الزّرَّاعة ﴾ بفتح الزاى وتشديد الراء. قيل هي الأرض التي تُزْرَع
زرف : في خطبة الحجاج ﴿ إياي وهذه الزّرَافات ﴾ يعني الجَمَاعات، واحدُهم زَرَافة بالفتح، نَهَاهم أن يَجتمِعُوا فيكونُ ذلك سبباً لثَوران الفِتْنَة. وفي حديث قرّة بن خالد ﴿ كان الكلبيُّ يُزَرِّف في الحديث ﴾ أي يَزيد فيه، مثل يُزلِّف
زرم : فيه ﴿ أنه بال عليه الحسن بن علي فأُخذ من حِجْره، فقال: لا تُزْرِموا ابْني ﴾ أي لا تَقْطعوا عليه بَولَه. يقال زَرِمَ الدمعُ والبولُ إذا انقطَعَا، وأزرَمْته أنا. ومنه حديث الأعرابي الذي بال في المسجد قال: ﴿ لا تُزْرِمُوه ﴾
زرمق : في حديث ابن مسعود ﴿ إن مُوسى عليه السلام أتَى فِرْعون وعليه زُرْمانِقَةٌ ﴾ أي جُبَّة صوف. والكَلمة أعجميةٌ. قيل هي عبرانيَّة، والتفسيرُ في الحديث. وقيل فارِسيَّة، وأصلُه أشْتُرْبَانه: أي متاَع الجَمَّال
زرنب : في حديث أم زَرْع ﴿ المسُّ مسُّ أرْنَب، والرِّيحُ ريحْ زَرْنَب ﴾ الزَّرْنب: نوع من أنواع الطِّيب. وقيل هو نبتٌ طِّيبُ الرِّيح. وقيل هو الزعْفَران (في الهروي: ﴿ قال ابن السكيت: أرادت: زوجي لين العريكة طيب الذكر والعرض ﴾ )
زرنق : في حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ لا أدعُ الحجَّ ولو تَزرْنَقْتُ ﴾ وفي رواية ﴿ ولو أن أتَزَرْنَق ﴾ أي ولو اسْتَقيت على الزُّرْنوق بالأجْرَة، وهي آلةٌ معروفةٌ من الآلاتِ التي يُسْتقي بها من الآبارِ، وهو أن يُنصَب على البئر أعْوادٌ وتُعلَّقَ عليها البَكْرَة. وقيل أراد من الزَّرْنَقة، وهي العِينَةُ، وذلك بأن يشْتري الشَّيء بأكثَر من ثمَنه إلى أجلٍ ثم يَبِيعه منه أو من غَيره بأقلَّ مما اشتراه، كأنه معرّبُ زَرْنه: أي ليس الذَّهب مَعي. ومنه الحديث ﴿ كانت عائشة تأخُذُ الزَّرْنَقة ﴾ أي العيِنةَ. ومنه حديث ابن المبارك ﴿ لا بأس بالزَّرْنَقة ﴾. وفي حديث عِكرمة ﴿ قيل له: الجُنُب ينْغمِس في الزُّرْنُوق أيُجزئهُ؟ قال: نعم ﴾ الزُّرنُوق: هو النَّهَر الصَّغِير، وكأنه أراد الساقيةَ التي يَجْري فيها الماء الذي يُسْتَقى بالزُّرْنُوق؛ لأنه من سببَه
زطا : في بعض الأخبار ﴿ فحلق رأسَه زُطِّيَّةً ﴾ قيل هو مثل الصَّليب، كأنه فعلُ الزُّطّ، وهم جِنْس من السُّودان والهنُوُد. 3باب الزاى مع العين
زعب : فيه ﴿ أنه قال لعَمْرو بن العاص: إني أرسلتُ إليك لأبْعَثك في وجهٍ يُسلّمك اللّه ويُغْنمك، وأزْغَب لك زَعْبة من المال ﴾ أي أُعْطيك دفعةً من المال. وأصلُ الزَّعْب: الدَّفعُ والقَسْم. ومنه حديث أبي الهيثم ﴿ فلم يَلْبث أن جاءَ بقِرْبة يَزْعَبُها ﴾ أي يَتَدافعُ بها ويحْمِلُها لِثِقَلها. وقيل زَعبَ بحِمْله إذا اسْتَقام. وفي حديث على وعطيَّته ﴿ أنه كان يَزْعَب لقَوم ويُخوِّصُ لآخَرِينَ ﴾ الزَّعْب: الكثرة. وفي حديث سِحْر النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ أنه كان تحتَ زَعُوبة أو زَعُوفة ﴾ هي بمعنى راعُوفة، وقد تقدمت في حرف الراء
زعج : في حديث أنس ﴿ رايتُ عُمر يُزْعجُ أبا بكر إزعاجاً يوم السَّقِيفة ﴾ أي يُقِمُه ولا يَدعُه يستقِرُّ حتى بايَعه. وفي حديث ابن مسعود ﴿ الحَلِفُ يُزْعجُ السِّلعة ويَمْحَق البَركة ﴾ أي يُنْفقُها } ويُخْرِجها من يد صاحبها ويُقْلِقها
زعر : في حديث ابن مسعود ﴿ إنّ امرأة قالت له: إنى امرأة زَعْراء ﴾ أي قليلةُ الشَّعَر، وهو الزعَر بالتحريك. ورجلٌ أزعَر، والجمع زُعْر. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه يَصفُ الغيثَ ﴿ أخرج به من زُعْر الجِبَال الأعشابَ ﴾ يريد القَليلة النَّبات، تشبيهاً بقلة الشَّعر