تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رهره : في حديث المبعث ﴿ فشق عن قَلْبه وجىء بطَسْتٍ رَهْرَهة ﴾ قال القُتيبى: سألت أباَ حاتم عنها فلم يَعْرِفها. وقال: سألتُ الأصْمَعى عنها فلم يَعْرفها. قال القُتيِبى: كأنه أرَاد بِطَسْتٍ رَحْرَحة بالحاءِ، وهي الوَاسِعَة، فأبدل الهاَء من الحاَء، كما قالوا مَدَهْت في مَدَحْت (جاء في الهروي وفي الدر النثير يحكى عن الفارسي وابن الجوزي: قال ابن الأنباري { هذا بعيد جداً، لأن الهاء لا تبدل من الحاء إلا في المواضع التي استعملت العرب فيها ذلك، ولا يقاس عليها؛ لأن الذي يجيز القياس عليها يلزم أن يبدل الحاء هاء في قولهم ﴿ رحل الرجل ﴾... وليس هذا من كلام العرب، وإنما هو ﴿ درهرهة ﴾ فأخطأ الراوى فأسقط الدال }. والدرهرهة: سكين معوجة الرأس ) . وقيل: يجوزُ أن يكونَ من قَولهم جِسْم رَهْرَهة، أي أبْيَض من النَّعمة، يريد طَسْتا مُتَلألِئَة. ويُروى بَرَهْرهة، وقد تقدَّمت في حرف الباء

رهس : (ه س ) في حديث عُبادة ﴿ وجَراثِيم العرَب تَرْتَهِس ﴾ أي تَضْطِرب في الفِتْنة. ويُروى بالشين المُعْجمة: أي تَصْطَكُّ قَباَئِلهم في الفِتَن: يقال ارْتَهش الناسُ إذا وَقَعت فيهم الحرْبُ، وهما متقاَرِبان في المَعنى. ويُروى تَرْتكِسُ. وقد تقدم. ومنه حديث العُرَنِّيين ﴿ عظُمَت بطُونُنا وارتَهَسَت أعْضادُنا ﴾ أي اضْطَرَبت. ويجوز أن يكونَ بالشين والسين

رهش : في حديث قُزمان ﴿ أنه جُرح يوم أُحُد فاشتدَّت به الجراحةُ، فأخذّ سَهما فقطع به رَوَاهِشَ يديه فقتَل نفْسَه ﴾ الرَّواهِش: أعْصابٌ في باطن الذِّرَاع، واحدُها رَاهِش. وفي حديث ابن الزبير ﴿ ورَهِيش الثَّرى عرضا ﴾ الرهيشُ من التُّراب: المُنْثَال الذي لا يتَماسَك، من الارْتِهاشِ: الاضْطراب. والمْعنى لزُوم الأرض: أي يُقاَتِلون على أرْجُلهم لئلا يُحدَّثوا أنفسهم بالفرار، فِعْل البَطل الشجاع إذا غُشِى نَزل عن دَابَّته واستَقْبل لِعَدُوّه، ويحتمل أن يكون أراد القَبْر: أي اجعلوا غايَتكم الموتَ

رهص : فيه ﴿ إنه عليه السلام احْتجمَ وهو مُحْرم من رَهْصَة أصابتْه ﴾ أصل الرَّهْص: أن يُصيبَ باطنَ حافر الدابة شيءٌ يوهنهُ، أو ينْزل فيه الماء من الإعْياء. وأصل الرَّهْص: شدةُ العصْر. ومنه الحديث ﴿ فرَمَينا الصَّيدَ حتى رهَصْناهُ ﴾ أي أوْهَنَّاه. ومنه حديث مكحول ﴿ أنه كانَ يَرْقِى من الرهصة: اللهم أنت الوَاقِى وأنتَ الباقِى وأنت الشَّافِى ﴾. وفيه ﴿ وإن ذنْبَه لم يكن عن إرْهاَص ﴾ أي عن إصرَار وإرْصاد. وأصله من الرَّهْص: وهو تأسيسُ البُنْيان

رهط : في حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ فأيْقَظَنا ونحن ارْتهاَطٌ ﴾ أي فِرَق مُرْتَهطُون، وهو مصدرٌ أقامَه مُقَام الفِعْل، كقول الخنْساء: وإنما هي إقْبَالٌ وإدْبارُ أي مُقْبلة ومُدْبرة، أو على مَعْنى ذَوِي ارْتهاطٍ. وأصلُ الكَلِمة من الرَّهْط، وهُم عَشِيرةُ الرجُل وأهُله. والرهط من الرجال ما دُون العَشِرة. وقيل إلى الأرْبعين ولا تكونُ فيهم امرأةٌ، ولا واحدَ لَه من لَفظِة، ويُجمع على أرْهاط، وأرَاهِطُ جْمعُ الجمْع

رهف : في حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ كان عامرُ بن الطفيل مرهُوفَ البدَن ﴾ أي لطيفَ الجْسم دَقيقَه. يقال رَهفْت السيفَ وأرْهَفتُه فهو مَرْهُوف ومرهف: أي رقَّقْت حَواشيه، وأكْثَر ما يقال مُرْهَف. ومنه حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ أمرَنى رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن آتِيَه بمُدْية، فأتيتُه بها، فأرسَل بها فأُرْهِفَت ﴾ أي سُنَّت وأُخْرج حدّاها. وفي حديث صعصعة بن صُوحان ﴿ إني لأتركُ الكلام مما أُرهِف به ﴾ أي لا أركبُ البَدِيهة، ولا أقطعُ القول بشىء قبل أن أتأمَّله وأُرَوِّى فيه. ويُرْوى بالزاي من الإزْهاف: الاستِقْدام

غريب الحديث · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٦٩