تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رفث : في حديث ابن عباس ﴿ أنشد وهو مُحْرم: وهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا إن تَصْدُقِ الطَّيرَ نَنِك لَمِيسَا (هذا البيت ساقط من الهروي ) فقيل له: أتقول الرَّفَث وأنت مُحْرم؟ فقال: إنما الرفث ما رُوجع به النِّساءُ ﴾ كأنه يرى الرفث الذي نَهَى اللّهُ عنه ما خُوِطَبت به المرأة، فأمَّا ما يَقُوله ولم تَسْمعُه امرأة فغيرُ داخِل فيه. وقال الأزهري: الرفث كلمة جامعةٌ لكل ما يُرِيدهُ الرجلُ من المرأة

رفح : فيه ﴿ كان إذا رفَّحَ إنساناً قال: بارَك اللّهُ عليك ﴾ أراد رَفَّأ: أي دَعَا له بالرِّفاءِ، فأبدل الهمزة حَاء. وبعضُهم يقول رَقَّح بالقاف. والتَّرقيح: إصلاحُ المعيشة. ومنه حديث عمر ﴿ لما تزوّج أمّ كُلْثوم بِنت عليٍّ قال: رَفِّحُوني ﴾ أي قولوا لي ما يقال للمتزوّج

رفد : وفي حديث الزكاة ﴿ أعطَى زكاةَ ماله طيِّبةُ بها نفْسُه رافِدةً عليه ﴾ الرَّافِدَة فاعِلَة، من الرِّفْد وهو الإعانَة. يقال رفَدته أرفِدُهُ؛ إذا أعَنْتَه: أي تُعِينُه نفْسُه على أدائها. ومنه حديث عُبادة ﴿ ألا تَرون أني لا أقُوم إلَّا رِفْدا ﴾ أي إلا أن أُعان على القيامِ. ويُروى بفتح الراء وهو المَصْدَر. ومنه ذكر ﴿ الرِّفادة ﴾ وهو شيء كانت قُرَيش تَتَرافدُ به في الجاهلية: أي تَتَعَاون، فيُخْرج كُل إنسانٍ بقَدْر طاقَتِه، فيجْمَعُون مالاً عظيما، فيشترُون به الطَّعام والزَّبيب للنبِّيذ، ويُطْعمُون الناس ويَسْقُونهم أيامَ موسِم الحج حتى يَنْقَضِيَ. ومنه حديث ابن عباس ﴿ والذين عاقَدَت أيمانُكم من النَّصر والرِّفادة ﴾ أي الإعَانِة. ومنه حديث وفد مَذْحِج ﴿ حيٌّ حُشَّدٌ رُفَّد ﴾ جمع حاشد ورَافد. ومنه حديث أشراط الساعة ﴿ وأن يكونَ الفيءُ رِفْدا ﴾ أي صِلَة وعَطِية. يريدُ أن الخَراج والفَيْءَ الذي يَحْصُل وهو لجَمَاعِة المسْلمين يَصِير صِلاتٍ وعَطَايا، ويُخَص به قومٌ دون قوم، فلا يوضَعُ مواضعه. وفيه ﴿ نعم المِنْحةُ اللِّقْحُة؛ تغْدُو برَفْدٍ وترُوح برَفْد ﴾ الرِّفْد والمِرْفَد: قَدح تُحْلبُ فيه النَّاقة. ومنه حديث حفر زمزم: ألم نَسْقِ الحَجيج ونَنْ حر المِذْلَاقَةَ الرُّفْدا الرُّفْد بالضم، جمعُ رَفُود، وهي التي تَملأُ الرَّفْد في حَلْبة واحدة. وفيه ﴿ أنه قال للحبَشة: دُونَكم يا بَني أرْفِدة ﴾ هو لقَبٌ لهم. وقيل هو اسمُ أبيهم الأقْدم يُعْرُفون به. وفاؤه مكْسُورة، وقد تُفْتح

رفرف : في حديث وفاته صلى اللّه عليه وسلم ﴿ فَرُفعَ الرَّفْرَفُ فرَأينا وجْهَه كأنه ورَقَة ﴾ الرَّفرف: البِسَاط (جاء في الهروي والدر النثير: قال ابن الأعرابي: الرفرف ها هنا الفسطاط. والرفرف في حديث المعراج: البساط والرفرف: الرف يجعل عليه طرائف البيت ) ، أو السِّتْر، أراد شيئاً كان يَحْجُبُ بيَنهم وبينه، وكُلُّ ما فضَل من شيء فَثُنِي وعُطِف فهو رَفْرفٌ. ومنه حديث ابن مسعود { في قوله تعالى ﴿ لقد رَأى من آياتِ ربّه الكُبْرى ﴾ قال رأى رَفْرَفا أخْضَر سدَّ الأُفُق } أي بِسَاطا. وقيل فرَاشا. ومنهم من يَجْعَل الرَّفْرف جَمْعا، واحِدُه رفْرَفةٌ، وجمع الرَّفْرف رَفَارِف. وقد قُرىء به ﴿ متَّكئين على رَفَارِف خُضْرٍ ﴾ . وفي حديث المعراج ذكر ﴿ الرفْرف ﴾ وأُريد به البِسَاط. وقال بعضُهم: الرَّفْرف في الأصْل ما كان من الدِّيَباجِ وغيره رقيقاً حَسَن الصَّنْعة. ثم اتُّسِع فيه. وفيه ﴿ رَفْرَفَتَ الرحمة فوق رأسه ﴾ يقال رَفْرَف الطائر بجَناحَيه إذا بسَطهما عندَ السُّقُوط على كل شيء يَحُوم عليه ليَقع فوق. ومنه حديث أم السائب ﴿ أنه مرّ بها وهي تُرَفْرِف من الحُمَّى، فقال: ما لَكِ تُرفْرِفين! ﴾ أي تَرْتَعِدُ. ويُروى بالزَّاي، وسُيذْكَر

رفش : في حديث سلمان ﴿ إنه كان أرْفَشَ الأُذُنين ﴾ أي عَريضَهما، تشبيها بالرَّفْش الذي يُجْرَف به الطعام

رفض : في حديث البُراق ﴿ أنه اسْتَصْعب على النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم ارْفَضَّ عَرَقا وأقَرّ ﴾ أي جَرَى عَرَقُه وسَال، ثم سَكَن وانقادَ وتَرَك الاسْتِصْعاب. ومنه حديث الحوض ﴿ حتى يرفَضّ عليهم ﴾ أي يَسِيل. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أنّ امرأةً كانت تَزْفِنُ والصِّبيانُ حَوْلَها، إذْ طَلَع عُمَر فارفَضَّ الناسُ عنها ﴾ أي تفرَّقُوا. ومنه حديث مُرَّة بن شَراحِيل ﴿ عُوتِبَ في تَرْك الجُمعة فذَكَر أنّ به جُرْحا ربما ارفَضَّ في إزارِه ﴾ أي سال فيه قيحُه وتفرَّقَ. وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٥٤