رعب : فيه ﴿ نُصِرتُ بالرُّعب مَسِيرةَ شهر ﴾ الرُّعب: الخَوفُ والفَزَع. كان أعداء النبي صلى اللّه عليه وسلم قد أوْقَع اللّه تعالى في قلوبهم الخوفَ منه، فإذا كان بينَه وبينهم مَسِيرة شهرٍ هابُوه وفَزِعوا منه. ومنه حديث الخندق: إن الأولى رَعَبُوا علينا هكذا جاء في رواية بالعين المهملة، ويروى بالغين المعجمة. والمشهور: بَغَوْا؛ من البَغْي. وقد تكرر الرُّعْب في الحديث
رعبل : فيه ﴿ أنّ أهل اليَمامة رَعْبَلُوا فُسْطاط خالد بالسَّيف ﴾ أي قَطّعُوه. وثَوْبٌ رَعابِيل: أي قِطَعٌ. ومنه قصيد كعب بن زهير: تَرْمي (الرواية في شرح ديوانه ص 188: ﴿ تفري ﴾ ) اللَّبانَ بِكَفِّيها ومِدْرَعُها مُشَققٌ عن تَراقِيها رَعابيلُ
رعث : فيه ﴿ قالت أمّ زَيْنَب بنت نُبَيْط: كُنت أنَا وأُخْتَايَ في حِجْر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فكان يُحَلّينَا رِعَاثًا من ذّهّب ولُؤْلؤ ﴾ الرّعاث: القِرَطَة، وهي من حُلِيّ الأذُن، واحِدتها رَعْثَة ورَعَثَة، وجِنْسها الرَّعْث. وفي حديث سِحْر النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ ودُفِن تحت رَاعُوثة البِئر ﴾ هكذا جَاء في رواية، والمشْهور بالفاء، وَهِيَ هِيَ وسَتُذْكر
رعج : في حديث الإفك ﴿ فارْتَعَج العسكرُ ﴾ يقال رَعَجه الأمرُ وأرْعَجه: أي أقْلقَه. ومنه رَعج البرْقُ وأرْعَج، إذا تَتَابع لَمَعَانُه. ومنه حديث قتادة في قوله تعالى: ﴿ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِثاءَ النَّاس، هُم مُشْركوا قُرَيش يوم بَدْر خرَجوا ولَهُم ارْتِعَاجٌ ﴾ أي كثرةٌ واضْطِراب وتموُّجٌ
رعد : في حديث يزيد بن الأسود ﴿ فَجِيء بهما تُرْعَدُ فرائصُهما ﴾ أي تَرْجُفُ وتضْطربُ من الخوف. ومنه حديث ابني مُلَيْكوة ﴿ إنَّ أُمَّنا ماتَت حين رَعَد الإسلامُ وبرَقَ ﴾ أي حين جَاء بوعِيدِه وتَهدّده. يقال رَعَد وبَرَق، وأرْعَد وأبْرق: إذا تَوَعَّد وتَهَدّد
رعرع : في حديث وهب ﴿ لو يَمرُّ على القَصَب الرّعرَاع لم يُسْمع صَوتُه ﴾ هو الطَّويلُ، من تَرَعْرَع الصَّبي إذا نشأ وكَبِر
رعص : في حديث أبي ذر ﴿ خَرَجَ بفَرس له فتمَعَّك ثم نَهض ﴾ أي لمَّا قام من مُتَمَعّكه انْتَفَض وارْتَعد. يقال ارْتَعصت الشجَرة: أي تَحرّكَت. ورَعّصَتْها الرّيحُ وأرْعَصَتْها. وارْتَعَصت الحيَّةُ إذا تلَوَّت (قال العجاج وأنشده الهروي: إنِّيَ لاَ أَسعى إلى داعِيّه إلاّ ارتِعَاصًا كارتِعَاصِ الحيَّه (اللسان رعص ) )
رعع : في حديث عمر ﴿ أنَّ المَوسِم يجمع رَعَاعَ النَّاس ﴾ أي غَوْغَاءَهم وسُقَّاطَهم وأخْلاطَهم، الواحدُ رَعَاعة. ومنه حديث عثمان حين تنكَّر له الناس ﴿ إنَّ هؤُلاء النَّفَر رَعَاع غَثَرة ﴾ . وحديث علي ﴿ وسائرُ النَّاس هَمَجٌ رَعَاع ﴾
رعف : في حديث سحر النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ ودُفِن تحت رَاعُوفَة البئر ﴾ هي صخرةٌ تُتْرك في أسفل البئر إذا حُفِرَت تكون ناتئة هناك، فإذا أرادُوا تَنْقِية البئر جلس المُنَقِّي عليها. وقيل هي حَجَرٌ يكونُ على رَأْس البِئر يقوم المُسْتَقي عليه. ويُروى بالثاء المثَّلثة. وقد تقدم. وفي حديث أبي قتادة ﴿ أنه كان عُرْس فسمع جاريةً تَضْرب بالدُّف، فقال لها ارْعَفي ﴾ أي تقدَّمي (قال الهروي: ومنه قيل للفرس إذا تقدم الخيل: راعف. وأنشد: يَرْعُفُ الألْفَ بالمدجّجِ ذِي الْقَوْ نَسِ حتّى يُؤُوبَ كالتِّمثالِ ) . يقال: منه رِعفَ بالكسر يَرعَفُ بالفتح، ومن الرُّعاف رعَف بالفتح يَرعُف بالضم. ومنه حديث جابر ﴿ يأكُلُون من تلك الدَّابة ما شاءوا حتى ارتَعَفوا ﴾ أي قَوِيَت أقْدامُهم فَركبُوها وتقدَّموا
رعل : في حديث ابن زِمْل ﴿ فكأَنِّي بالرَّعْلة الأولى حين أشْفَوا على المَرْج كبَّروا، ثم جاءت الرَّعْلة الثانية، ثم جاءت الرَّعلَة الثالثة ﴾ يقال للقِطْعة من الفُرْسان رَعْلة، ولجماعة الخيل رَعِيل. ومنه حديث علي ﴿ سِرَاعاً إلى أمْره رَعيلا ﴾ أي رُكَّابا على الخيل
رعم : فيه ﴿ صَلُّوا في مُرَاح الغَنم وامْسَحوا رُعَامَها ﴾ الرُّعامُ ما يسيل من أنُوفها. وشاةٌ رَعُوم