تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ربل : في حديث بني اسرائيل ﴿ فلمَّا كَثُروا وَرَبَلوا ﴾ أي غَلُظوا، ومنه تَربل جسمُه إذا انْتَفخ ورَبا. وفي حديث عمرو بن العاص ﴿ انظُرُوا لنا رجُلا يتَجنَّب بنا الطَّريقَ، فقالوا: ما نَعْلم إلاَّ فُلاَنا فإنه كان رَبيلا في الجاهِليَّة ﴾ الرَّبِيلُ: اللِّصُّ الذي يَغْزو القومَ وحْدَه. ورَابِلَة العَرب هُم الخُبَثَاء المُتَلَصّصُون على أسْؤُقهم. هكذا قال الهَروي. وقال الخطَّابي: هكذا جاء به المُحَدِّث بالباء الموحدة قبل الياء. قال: وأراه الرَّيْبَل، الحرف المعتل قبلَ الحرف الصَّحيح. يقال ذئْبٌ رِيبال، ولصٌّ رِيبال. وسُمّي الأسدُ رِيبَالاً لأنه يُغِير وحده، والياءُ زائدة. وقد يُهمز ولا يُهمز. ومنه حديث ابن أُنَيس ﴿ كأنه الرِّئبال الهَصُور ﴾ أي الأسدُ، والجمُع الرآبيل والرَّيابيل، على الهَمْز وتَرْكِه

رتا : فيه ﴿ الحَسا يرْتُو فُؤَادَ الحزِين ﴾ أى يَشُدُّه ويُقَوِّيه. وفي حديث فاطمة ﴿ أنها أقْبَلت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال لها: ادْني يا فاطمة، فدنَت رَتوة، ثم قال لها: ادْني يا فاطمة، فدنت رَتْوة ﴾ الرَّتْوةُ ها هنا: الخطْوَة. وفي حديث مُعَاذ ﴿ أنه يتقدَّم العلماء يوم القيامة برَتْوَة ﴾ أي برَمية سَهم (اللذي في الهروي: ﴿ أي بدرجة ومزلة. ويقال بخطوة ﴾ وفسر الرتوة في حديث أبي جهل بما فسرها به ابن الأثير في حديث معاذ ) . وقيل بميل. وقيل مَدَى البصر. ومنه حديث أبي جهل ﴿ فيَغِيب في الأرض ثم يَبدو رَتْوة ﴾ 3باب الراء مع الثاء (رثأ ) في حديث عمرو بن معدي كرب ﴿ وأشْرَبُ التِّبن من اللبن رَثِيئَة أو صَريفاً ﴾ الرَّثِيئَة: اللبن الحليبُ يُصَب عليه الحامض فيَرُبّ من ساعَته. ومن أمثالهم ﴿ الرَّثيئَة تَفْثأ الغَضَب ﴾ أي تَكْسره وتُذْهبه. ومنه حديث زياد ﴿ لَهُو أشهى إلىَّ من رَثيِئَة فُثِئَة بسُلالة ثَغْب في يومٍ شديد الوَديقة ﴾

رتب : في حديث لُقْمان بن عاد ﴿ رَتَب رُتُوب الكَعْب ﴾ أي انْتَصب كما يَنْتَصب الكَعْب إذا رميته. وصفه بالشَّهامة وحدَّة النَّفْس (أنشد الهروي لأبي كبير: وإذا يَهُبُّ من المنام رأيتَه كرُتوبِ كعبِ السّاق لَيسَ بِزُمَّلِ ) ومنه حديث ابن الزبير ﴿ كان يُصلي في المسجد الحرام، وأحجار المَنْجَنِيق تمرُّ على أذُنه وما يلْتَفِت كأنَّه كعبٌ رَاتِب ﴾ . وفيه ﴿ من مَات على مَرْتبة من هذه المَرَاتب بُعثَ عليها ﴾ المَرْتَبة: المَنْزِلة الرَّفيعةُ، أراد بها الغزْوَ والحجَّ ونحوهما من العِبَادات الشَّاقَّة، وهي مَفْعَلة، من رَتَب إذا انْتصب قائماً والمَرَاتبُ جَمعُها. وفي حديث حذيفة قال يوم الدَّار: ﴿ أَمَا إنَّه سيكونُ لها وقفَات ومَراتب، فمن مات في وقَفَاتها خيرٌ ممن مات في مَرَاتبها ﴾ المَرَاتبُ: مضَايقُ الأوْدِية في حُزُونة

رتت : في حديث المِسور ﴿ أنه رأى رجلا أرَتَّ يَؤُمُّ الناس فأخَّرَه ﴾ الأرَتُّ الذي في لسانه عُقدة وحُبْسة، ويَعجَلُ في كلامه فلا يُطَاوِعُه لِسانُه

رتج : فيه ﴿ إنّ أبْوابَ السَّماء تُفْتَحُ فلا تُرْتَج ﴾ أي لا تُغْلق. ومنه الحديث ﴿ أمَرَنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بإرْتاج الباب ﴾ أي إغلاقه. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنه صَلَّى بهم المغرب فقال: ولا الضَّالِّين، ثم أُرْتج عليه ﴾ أي اسْتَغلَقَت عليه القِراءَةُ. ويقال أيضا للباب رِتَاج. ومنه الحديث﴿ جعل ماله في رِتاَج الكَعْبة ﴾ أي لها، فكَنَى عنها بالباب، لأن منه يُدْخَل إليها. وجمع الرِّتاج: رُتُج. ومنه حديث مجاهد عن بني إسرائيل ﴿ كانت الجَرادُ تأكل مَسامِيرَ رُتُجِهم ﴾ أي أبوابهم. ومنه حديث قُسّ ﴿ وأرضٌ ذاتُ رِتاج ﴾ . وفيه ذكرُ ﴿ رَاتج ﴾ بكسر التاء، وهو أُطُم من آطام المَدينة، كثيرُ الذِّكْر في الحديث والمَغَازي

رتع : في حديث الإستسقاء ﴿ اللهم اسْقِنا غَيثاً مُرْبعا مُرْتِعا ﴾ أي يُنْبتُ من الكَلأ ما تَرْتعُ فيه المَواشِي وتَرْعاه. والرَّتَع: الاتِّساعُ في الخِصْب. وكل مُخْصِب مُرْتعٌ. ومنه حديث ابن زِمْل ﴿ فمنهم المُرْتِع ﴾ أي الذي يُخَلِّي رِكابَه تَرتعُ. ومنه أمّ زرع ﴿ في شِبَع وزِيّ ورَتْع ﴾ أي تَتَعُّمٍ. ومنه الحديث ﴿ إذا مَرَرْتُم برياض الجنة فارتَعُوا ﴾ أراد برياض الجنة ذِكرَ اللّه، وشبَّه الخوض فيه بالرَّتع في الخِصْب. ومنه الحديث ﴿ وأنه من يَرتعُ حولَ الحِمَى يُوشك أن يُخَالِطه ﴾ أي يطُوف به ويدُور حَوله. ومنه حديث عمر ﴿ إني واللّه أُرْتِع فأُشْبِع ﴾ يُريد حُسنَ رِعايتِه للرَّعيَّة، وأنه يَدَعُهم حتى يَشْبَعوا في المَرْتع. وفي حديث الغَضْبان الشَيباني ﴿ قال له الحجاجُ: سَمِنت،قال: أسْمَنني القَيدُ والرَّتَعَة ﴾ الرَّتَعَة بفتح التاء وسكونها: الإتِّساعُ في الخِصْب

رتك : في حديث قيْلة ﴿ تَرْتِكَان بَعِيِرَيْهِما ﴾ أي يَحْمِلانِهما على السَّير السَّريع يقال رَتَكَ يَرْتِك رَتْكا ورَتَكانا

غريب الحديث · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٣٢