ذعذع : في حديث عليّ أنه قال لرجُل: ما فَعْلت بإبلك؟ وكانت له إبلٌ كثيرة، فقال: ﴿ ذَعْذَعَتْها النَّوائب، وفَرَّقتها الحقُوق، فقال: ذلك خيْرُ سُبُلِها ﴾ أي خيْر ما خَرجَت فيه. الذَّعْذَعَة: التَّفريق. يقال ذَعْذعَهُم الدَّهْر: أي فرَّقَهم. ومنه حديث ابن الزبير { إنَّ نابغَة بني جَعْدّة مدحَه مِدْحَة فقال فيها: لِتَجْبُر مِنْه جانباً (في الأصل وا ﴿ خائفاً ﴾ والمثبت من الهروي واللسان والفائق 1/432 وديوانه ص 137، طبع روما سنة 1953 ) ذَعْذَعّتْ به صرُوفُ اللَّيَالِي والزَّمَانُ المُصَمِّمُ. وزيادة الباء فيه للتأكيد. وفي حديث جعفر الصادق رضي اللّه عنه ﴿ لا يُحِبُّنا أهْلَ البيت المُذَعْذَعُ، قالوا: وما المُذَعْذَع؟ قال: ولَدُ الزّنا ﴾
ذعر : في حديث حذيفة ﴿ قال له لَيْلَة الأحزاب: قُمْ فاءْتِ القَوم ولا تَذْعَرْهم عَلَيّ ﴾ يَعْني قُريشا. الذَّعْر: الفّزع، يريد لا تُعْلمْهُم بنَفْسك وامْشِ في خُفْية لِئلاَّ يَنْفِرُوا منك ويُقْبلوا عَلَيّ. ومنه حديث نائل مَوْلى عثمان ﴿ ونَحْن نتَرامَى بالحنْظَل، فما يَزِيدنا عُمَرُ على أن يقول: كذاك لا تَذْعَرُوا علينا ﴾ أي لا تُنَفِّرُوا إبلنا علينا. وقوله كذاك: أي حَسْبُكم. ومنه الحديث ﴿ لا يزَال الشَّيطان ذاعِراً من المؤمن ﴾ أي ذَا ذُعر وخَوف، أو هو فاعل بمعْنى مفعول: أي مّذْعُور. وقد تكرر في الحديث
ذعلب : في حديث سَواد بن مُطَرف ﴿ الذِّعْلِب الوجناء ﴾ الذِّعْلب والذِّعْلبة: الناقة السرِيعة. 3باب الذال مع الفاء
ذفر : في صِفَة الحَوض ﴿ وَطِينُه مِسْكٌ أذْفَر ﴾ أي طَيِّب الرِّيح. والذَّفَر بالتحريك: يقَعَ على الطَّيِّب والكَرِيه، ويُفْرَق بينهما بِما يُضاف إليه ويُوصَف به. ومنه صفة الجَنَّة ﴿ وتُرابُها مِسْك أذْفَرُ ﴾ . وفيه ﴿ فمسَح رأسَ البَعير وذِفْراه ﴾ ذِفْرَى البَعير أصْل أذنه، وهما ذِفْرَيَان. والذّفْرَى مُؤنثة، وألِفُها للتأنيث أو للإلحاق. وفي حديث مَسِيره إلى بَدْر ﴿ أنه جَزَع الصُّفَيرَاء ثم صَبَّ في ذِفْرَان ﴾ هو بكسر الفاء وَادٍ هُناك
ذفف : فيه أنه قال لبلال: ﴿ إنّي سَمعْت ذَفَّ نَعْلَيك في الجنة ﴾ أي صَوْتَهما عند الوَطْء عليهما. ويروى بالدَّال المهملة. وقد تقدم. وكذلك يُروى حديث الحسن ﴿ وإنْ ذَفَّفَتْ بهم الهمَالِيجُ ﴾ أي أسْرَعَت. وفي حديث علي ﴿ أنه أمرَ يومَ الجمَل فنُودِيَ أن لا يُتْبَع مُدْبِر، ولا يُقْتَل أسِير، ولا يُذَفَّف على جريح ﴾ تَذْفِيف الجريح: الإجْهاز عليه وتَحْرِيرُ قَتْله. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ فَذَفَّفْت على أبي جهل ﴾ . وحديث ابن سيرين ﴿ أقْعَصَ ابْنَا عَفراء أبا جَهْل وذَفَّف عليه ابن مسعود ﴾ ويُروى بالدال المهملة. وقد تقدم. وفيه ﴿ سُلِّط عليهم آخِرَ الزمان مَوْتُ طاعُون ذَفِيف يُحّوِّف القلوبَ ﴾ الذَّفِف: الخَفيف السَّريع. ومنه حديث سهل ﴿ قال: دخَلْت على أنس وهو يصَلِّي صلاة خَفِيفة ذَفِيفَة كأنها صلاة مُسافر ﴾ . وفي حديث عائشة ﴿ أنه نَهى عن الذَّهبِ والحَرِير، فقالت: شيء ذَفِيفٌ يُرْبَط به المِسْك ﴾ أي قلِيل يُشّدُّ به. 3باب الذال مع القاف
ذقن : في حديث عائشة ﴿ تُوُفِّيَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين حاقِنَتي وذاقِنَتِي ﴾ الذاقِنة: الذَّقَن. وقيل طَرَف الحُلْقوم. وقيل ما يَناله الذَّقَن من الصَّدْر. وفي حديث عمر ﴿ إن عِمْرانَ بن سَوَادة قال له: أربع خِصال عاتَبَتْك عليها رعِيَّتُك، فوضَعَ عُود الدِّرَّة ثم ذَقَّنَ عليها وقال: هاتِ ﴾ يقال ذَقَن على يدِه وعلى عصاه بالتشديد والتخفيف إذا وضَعَه تحت ذَقَنِه واتَّكَأ عليه. 3باب الذال مع الكاف