تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذرر : فيه ﴿ أنه رَأى امْرَأةً مقتولةً فقال: ما كانت هذه تُقاتِلُ! الْحَقْ خالداً فقُلْ له: لا تَقتُل ذُرِّيَّةً ولاَ عَسِيفاً ﴾ الذُّرِّيةُ اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى، وأصلُها الهَمزُ ولكنّهم حَذَفُوه فلم يَستعْمِلوها إلاَّ غير مهموزَة، وتُجمعُ على ذُرِّيَّاتٍ، وذَرَارِىّ مُشَدَّداً. وقيل أصلُها من الذَّرِّ بمعنى التَّفرِيقِ، لأن اللّه تعالى ذَرَّهم في الأرض، والمرادُ بها في هذا الحديث النِّساء لأجل المرأة المقتولةِ. ومنه حديث عمر ﴿ حُجُّوا بالذُّرِّية ولا تأكُلوا أرْزاقَها وتذَرُوا أرْبَاقَها في أعْناقِها ﴾ أي حُجُّوا بالنِّساء، وضَرَب الأرْباقَ وهي القَلائدُ مَثلاً لما قُلِّدَت أعْناقُها من وجُوب الحجّ. وقيل كَنَى بها عن الأوْزَار. وفي حديث جُبَير بن مُطعِم ﴿ رأيتُ يوم حُنَين شيئاً أسود يَنزل من السَّماء، فوقَع إلى الأرضِ، فدَبَّ مثلَ الذَّرِّ، وهزَمَ اللّه المُشركينَ ﴾ الذَّرُّ: النَّملُ الأحمرُ الصَّغير، واحِدتُها ذَرَّةٌ. وسُئِلَ ثَعلب عنها فقال: إنَّ مائةَ نملةٍ وزنُ حبَّةٍ، والذَّرَّة واحدةٌ منها. وقيل الذَّرةُ ليس لها وزْنٌ، ويُرَاد بها ما يُرى في شُعاع الشمس الدَّاخل في النَّافِذَة. وقد تكرر ذكرها في الحديث. وفي حديث عائشة ﴿ طيَّبتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لإحْرامِه بذَرِيرَةٍ ﴾ هو نَوْعٌ من الطِّيبِ مجموعٌ من أخْلاَطٍ. وفي حديث النَّخَعيّ ﴿ يُنْثَرُ على قَميصِ الميّتِ الذَّرِيرَةُ ﴾ قيل: هي فُتَاتُ قَصَب مَّا كان لنُشَّاب وغيره (عبارة الأساس: وهي فتات قصب الطيب، وهو قصب يجاء به من الهند كقصب النشاب ) . كذا جاءَ في كتاب أبي موسى. وفي حديثه أيضا ﴿ تَكْتَحِلُ الْمُحِدُّ بالذَّرُورِ ﴾ . الذَّرُورُ بالفتح: ما يُذَرُّ في العين من الدَّوَاءِ اليابسِ. يقال ذَرَرْتُ عينَه إذا دَاوَيْتَهَا به. وفي حديث عمر رضى الله عنه ﴿ ذُرِّى وأنا أحِرُّ لكِ ﴾ أي ذُرِّى الدَّقيقَ في القِدْرِ لأعملَ لَكِ منه حَرِيرَهً

ذرع : (س ه ) فيه ﴿ أن النبي صلى الله عليه وسلم أذْرَعَ ذِرَاعيهِ من أسْفَلِ الْجُبَّةِ ﴾ أي أخْرَجَهما. (س ه ) ومنه الحديث الآخر ﴿ وعليه جُمَّازةٌ فأذْرَعَ منها يَده ﴾ أي أخْرَجها. هكذا رواه الهروي، وفسَّرَه. وقال أبو موسى: اذَّرَعَ ذِرَاعَيْهِ اذِّرَاعاً. وقال: وزْنُهُ افْتَعَل، من ذَرَع: أي مَدَّ ذِرَاعَيه، ويجُوزُ ادَّرَع واذَّرَع كما تقدّم في اذَّخَر، وكذلك قال الخطَّابي في المَعَالِم: معناه أخْرَجَهما من تحتِ الْجُبَّة ومدَّهما. والذَّرْعُ: بَسْطُ اليَدِ ومدُّها، وأصلُهُ من الذِّرَاع وهو السَّاعِد. ومنه حديث عائشة وزينبَ رضي اللّه عنهما: ﴿ قالت زينبُ لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: حسْبُك إذ قَلَبَتْ لك ابنةُ أبي قُحَافة ذُرَيِّعَتَيْهَا ﴾ الذُّرَيِّعَةُ تصغيرُ الذِّرَاع، ولُحُوق الهاء فيها لكونها مؤنثة، ثم ثَنَّتْهَا مصَغَّرة، وأرَادت به ساعدَيها. وفي حديث ابن عوف ﴿ قَلِّدُوا أمْرَكم رَحْب الذِّراع ﴾ أي واسِعَ القُوَّةِ والقُدْرَةِ والبَطْشِ. والذَّرْعُ: الوُسْعُ والطَّاقةُ. ومنه الحديث ﴿ فَكَبُرَ في ذَرْعي ﴾ أي عَظُمَ وَقْعه وجَلَّ عندي. والحديث الآخر: ﴿ فكَسَرَ ذلك من ذَرْعي ﴾ أي ثَبَّطَني عمَّا أرَدْتُهُ. ومنه حديث إبراهيم عليه الصلاة والسلام ﴿ أوحى اللّه إليه أنِ ابْنِ لي بيتاً، فضاق بذلك ذَرْعاً ﴾ ومعنى ضِيق الذِّرَاع والذَّرعِ: قِصَرُهَا، كما أنَّ معنى سَعتِها وبَسْطِها طُولُها. ووَجْه التّمثيل أن القَصيرَ الذّراع لا ينالُ ما ينَالُه الطّويلُ الذّراع ولا يُطِيقُ طاقتَه، فضَرَبَ مثلاً للذي سقَطَتْ قُوَّته دُونَ بلوغ الأمرِ والاقتدارِ عليه. وفي صفته عليه الصلاة والسلام ﴿ كان ذَرِيعَ المَشْي ﴾ أي سَريعَ المشْيِ واسِع الخَطْو. ومنه الحديث ﴿ فأكلَ أكْلاً ذَرِيعاً ﴾ أي سريعا كَثيرا. وفيه ﴿ من ذَرَعَه القيْءُ فلا قَضاء عليه ﴾ يَعْني الصَّائم: أي سبَقَه وغَلبه في الخرُوج. وفي حديث الحسن ﴿ كانوا بمَذَارع اليمن ﴾ هي القُرَى القريبه من الأمْصارِ. وقيل هي قُرًى بين الرِّيف والبَرِّ. ومنه الحديث ﴿ خَيرُكُنّ أذْرَعُكُنّ للمِغْزَل ﴾ أي أخَفُّكُنّ به. وقيل أقْدَركُنّ عليه

ذرف : في حديث العِرباض ﴿ وعَظَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَوْعِظةً بلِغَهً ذَرَفت منها العُيونُ ﴾ ذرَفَتِ العينُ تذرِفُ إذا جرى دمعها. وفي حديث علي ﴿ هَا أنَا الآن قد ذَرَّفْتُ على الخْمسين ﴾ أي زدْت عليها. ويقال ذَرَف وذَرَّف

ذرق : فيه ﴿ قاعٌ كثير الذُّرَق ﴾ الذُّرَق بضم الذال وفتح الراء الحَنْدَقُوق، وهو نَبتٌ معروف

ذعت : فيه ﴿ إنَّ الشيطانَ عرَض لي يقطَع صلاتي فأمْكنَني اللّهُ منه فَذَعَتُّه ﴾ أي خَنَقْتُه. والذَّعْتُ والدَّعْتُ بالذال والدال: الدَّفْع العَنِيف. والذَّعْت أيضا: المَعْك في التُّراب

غريب الحديث · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣١٧