دفق : في حديث الاستسقاء ﴿ دُفاقُ العَزائل ﴾ الدُّفاق: المطَر الواسع الكثير. والعَزائل: مَقْلُوب العَزالِي، وهو مَخارج الماء من المَزادة. وفي حديث الزِّبْرِقان ﴿ أبْغَضُ كَنائِني إليَّ التي تَمْشِي الدِّفِقَّى ﴾ هي بالكسر والتشديد والقَصْرِ: الإسراع في المشي
دفن : في حديث علي ﴿ قُمْ عن الشمس فإنها تُظْهِر الداء الدَّفِين ﴾ هو الداء المسْتَتِرُ الذي قَهَرَتْه الطَّبيعة. يقول: الشمسُ تُعِينُه على الطَّبيعة وتُظْهره بِحَرِّها. وفي حديث عائشة تصف أباها ﴿ واجْتَهر دُفُنَ الرَّواء ﴾ الدُّفن جمع دَفِين، وهو الشيء المدْفون. وفي حديث شُريح ﴿ كان لا يَرُدُّ العَبْد من الادِّفان، ويَرُدُّه من الإباق الباتِّ ﴾ الادِّفان: هو أن يَخْتَفِي العبد عن مَواليه اليوم واليومين، ولا يَغِيب عن المِصْرِ، وهو افْتِعال من الدَّفْن؛ لأنه يَدْفِنُ نفسَه في البلد: أي يكْتُمها. والإبَاق: هو أن يَهْرُب من المِصْر. والباتّ: القاطع الذي لا شُبهة فيه
دقر : في حديث عمر ﴿ قال لأِسْلم مَوْلاه: أخَذَتْك دِقْرارةُ أهلِك ﴾ الدِّقرارة: واحدة الدَّقارِير، وهي الأباطيل وعادات السوء، أراد أنَّ عادة السّوء التي هي عادةُ قَوْمك، وهي العُدُول عن الحقِّ والعَملُ بالباطل قد نَزَعَتْك وعَرَضَت لك فَعَمْلت بها. وكان أسْلم عبداً بُجَاويَّا. وفي حديث عبد خَيْر ﴿ قال: رأيت على عمَّارٍ دِقْرارة، وقال إنّي مَمْثُون ﴾ الدِّقْرارة: التُّبَّانُ، وهي السَّراويل الصغير الذي يَسْتُر العورة وحْدَها. والممْثُون: الذي يَشْتكِي مَثانَتَه. وفي حديث مَسِيره إلى بَدْر ﴿ إنه جَزَع الصُّفَيْراء ثم صَبَّ في دَقْران ﴾ هو وادٍ هناك. وصَبَّ انْحَدر
دقع : فيه ﴿ قال للنساء: إنكُنَّ إذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ ﴾ الدَّقْع: الخُضُوع في طَلَب الحاجة، مَأخوذ من الدَّقْعاء وهو التُّراب: أي لَصِقْتُنَّ به. ومنه الحديث ﴿ لا تَحِلّ المسألة إلا لذِي فَقْر مُدْقعٍ ﴾ أي شديد يُفْضِي بصاحِبه إلا الدَّقْعاء. وقيل هو سُوء إحْتِمال الفَقْر
دقق : في حديث معاذ ﴿ قال: فإن لم أجِدْ؟ قال له: إسْتَدِقَّ الدنيا واجْتَهِدْ رَأيك ﴾ أي احْتَقِرْها واسْتَصْغِرْها. وهو اسْتَفْعل، من الشيء الدَّقيق الصغير. ومنه حديث الدعاء ﴿ اللهم اغْفِر لي ذَنْبِي كلَّه؛ دِقَّه وجِلَّه ﴾ . وفي حديث عطاء في الكَيْل ﴿ قال: لا دَقَّ ولا زَلْزَلة ﴾ هو أن يَدُقَّ ما في المِكيال من المَكِيل حتى يَنْضَمَّ بعضُهُ إلى بعض. وفي مناجاة موسى عليه السلام ﴿ سَلْنِي حَتَّى الدُّقَّة ﴾ قيل هي بتَشْديد القاف: المِلْح المدْقُوق، وهي أيضا ما تَسْفِيه الرِّيح وتَسْحَقُه من التُّراب
دقل : في حديث ابن مسعود ﴿ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعر، ونَثْرا كَنَثْر الدَّقَل ﴾ هو رَدِيء التَّمر ويابِسُه، وما ليْس له اسْم خاصٌّ فَتراه ليُبْسه ورَدَاءته لا يجْتَمِع ويكون مَنْثُورا. وقد تكرر في الحديث. وفيه ﴿ فصَعد القِرْدُ الدَّقَل ﴾ هو خَشَبةٌ يُمَدُّ عليها شِرَاع السَّفِينة، وتُسَمِّيها البَحرِيَّة: الصَّارِي. 3باب الدال مع الكاف
دكدك : في حديث جرير ووَصَف مَنْزِله فقال ﴿ سَهلٌ ودَكْدَاك ﴾ الدَّكْدَاك: ما تَلَبَّد من الرّمل في الأرض ولم يَرتَفِع كَثيرا: أي أنَّ أرضَهم ليْسَت ذَاتَ حُزونة، ويُجْمع على دَكادِكَ. ومنه حديث عَمْرو بن مُرَّة: إليك أجُوب القُورَ بَعْد الدَّكادِكِ
دكك : في حديث علي ﴿ ثُمَّ تدَاكَكْتُم عليَّ تَدَاكُكَ الإبل الهِيم على حِيَاضِها ﴾ أي ازْدَحَمْتُم. وأصل الدَّكّ: الكَسْر. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ أنا أعْلَم الناس بِشَفاعةِ محمد صلى اللّه عليه وسلم يوم القيامة، قال: فتَدَاكَّ الناسُ عليه ﴾ . وفي حديث أبي موسى ﴿ كتَب إلى عُمر إنَّا وَجدْنا بالعِراق خَيْلاً عِرَاضاً دُكاً ﴾ أي عِرَاض الظُّهور قِصَارَها. يقال فرَس أدَكُّ، وخَيْل دُكٌّ، وهي البرَاذين
دكل : في قصيدة مُدح بها أصحابُ النبي صلى الله عليه و سلم: عَلِيٌّ له فَضْلانِ فَضْلُ قَرابَةٍ وفَضْلٌ بِنَصْل السَّيف السُّمُر الدُّكْل الدُّكْل والدُّكْن واحد، يريدُ لَوْنَ الرِّمَاح
دكن : في حديث فاطمةَ ﴿ أنَّها أوقَدَت القِدْر حتى دَكِنت ثِيابُها ﴾ دَكِن الثَّوب إذا اتَّسَخ واغْبَرَّ لَوْنُه يَدْكَن دَكَنا. ومنه حديث أمّ خالد في القَمِيص ﴿ حتَّى دكِنَ ﴾ . وفي حديث أبي هريرة ﴿ فبَنَيْنا له دُكَّانا من طِين يَجْلس عليه ﴾ الدُّكَّان: الدَّكَّة المبْيِنَّة للجُلوس عليها، والنون مُخْتَلف فيها، فمنهمُ من يَجْعَلُها أصْلاً، ومنهم من يجْعَلُها زائدة. 3باب الدال مع اللام