تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دغل : فيه ﴿ اتَّخَذوا دِينَ اللّه دَغَلاً ﴾ أي يَخْدعُون به النَّاسَ. وأصل الدَّغَل: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ الذي يَكْمُنُ أهل الفَسادِ فيه، وقيلَ هو من قَولهم أدْغَلْتُ في هَذا الأمر إذا أدْخَلْتَ فيه ما يُخَالفُه ويُفْسُده. ومنه حديث علي ﴿ ليسَ المؤْمن بالمُدْغِل ﴾ هو اسم فاعل من أدْغَل

دغم : فيه ﴿ أنه ضَحَّى بكَبْشٍ أدْغَم ﴾ هو الذي يكون فيه أدنى سَوادٍ، وخصوصا في أرْنَبَتِه وتحت حنَكه. 3باب الدال مع الفاء

دفا : فيه ﴿ أنه أبْصَر في بعض أسفارِه شجرةً دَفْواء تُسَمَّى ذاتَ أنْوَاط ﴾ الدَّفْواء: العظيمة الظَّليلة، الكثيرة الفُروع والأغْصان. وفي صِفة الدَّجال ﴿ إنَّه عريض النَّحْر فيه دَفاً ﴾ الدَّفا مقصور: الإنْحِناء. يقال رجُلٌ أدْفَى، هكذا ذكره الجوهري في المعْتَل. وجاء به الهروي في المهموز فقال: رجل أدْفَأ، وامرأة دَفْآءُ. 3باب الدال مع القاف

دفأ : فيه ﴿ أنه أُتي بأسِير يُرْعَد، فقال لقوم: اذْهَبوا به فأدْفُوه، فذَهَبوا به فقَتلوه. فَوداه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ أراد صلى اللّه عليه وسلم الإدْفاء من الدّفْء، فحَسِبوه الإدْفاء بمعنى القتل في لغة أهل اليمن. وأراد النبي صلى اللّه عليه وسلم أدْفئُوه بالهمز فخفَّفه بحذف الهمز، وهو تخفيف شاذٌّ، كقولهم لاَ هَناك المَرْتَع، وتخفيفُه القياسي أن تُجعل الهمزة بين بَيْن، لا أنْ تُحذَف، فارْتَكَب الشُّذوذ لأن الهمز ليس من لغة قُريش. فأمَّا القتل فيقال فيه أدْفَأتُ الجَريحَ، ودافأتُه، ودَفَوْتُه، ودافَيْته، ودَافَفْتُه إذا أجْهَزْتَ عليه. ﴿ لنا من دِفْئِهم وصِرامِهم ﴾ أي من إِبِلهم وغنمِهم. الدِفْءُ: نِتاج الإبل وما يُنْتفع به منها، سمَّاها دفْئًا لأنها يُتَّخذ من أوْبارِها وأصوَافها ما يُسْتَدْفَأ به

دفدف : في حديث الحسن ﴿ وإنْ دَفْدَفَتْ بهم الهمالِيجُ ﴾ أي أسْرَعَت، وهو من الدَّفيف: السَّير اللَّيّنِ، بتكرير الفاء

دفر : في حديث قَيْلة ﴿ ألْقِي أِليَّ ابنةَ أخِي يادَفَارِ ﴾ أي يامُنْتِنة. والدَّفْر: النَّتْن، وهي مَبْنية على الكسر بوَزْن قَطامِ. وأكثر ما يَرِدُ في النِّداء. وفي حديث عمر، لمَّا سأل كَعْبا عن وُلاة الأمر فأخْبَره فقال: ﴿ وادَفْراهُ ﴾ أي وانَتْناهُ من هذا الأمر. وقيل أراد واذُلاَّه. يقال دَفَره في قَفاه إذا دَفَعه دفْعاً عَنِيفا. ومن الأول حديثه الآخر ﴿ إنما الحاجُّ الأشْعَثُ الأدْفَر الأشعر ﴾ . ومن الثاني حديث عِكْرمة في تفسير قوله تعالى ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهنَّمَ دَعًّا ﴾ قال: يُدْفَرون في أقْفِيَتِهم دَفْراً

دفع : فيه ﴿ إنه دَفَع من عَرفات ﴾ أي ابْتَدأ السَّيْر ودَفَع نفسَه منها ونَحَّاها، أو دَفَع ناقَتَه وحَمَلها على السَّيْر. ومنه حديث خالد ﴿ أنه دافعَ بالناس يوم مُؤتةَ ﴾ أي دَفَعَهم عن مَوْقفِ الهلاك. ويُروى بالراء، من رُفِع الشيءُ إذا أُزِيل عن موضِعه

دفف : في حديث لُحوم الأضاحي ﴿ إنما نَهَيْتُكم عنها من أجْل الدافَّة التي دَفَّت ﴾ الدافَّة: القوم يَسيرون جماعة سَيْراً ليس بالشديد. يقال: هم يَدِفُّون دَفِيفاً. والدافَّة: قوم من الأعراب يَرِدُون المِصْر، يُريد أنهم قَوم قَدِموا المدينة عند الأضْحَى، فنَهاهم عن ادِّخار لُحوم الأضاحي لِيُفُرِّقوها ويتصدَّقوا بها، فيَنْتفِع أولئك القادمون بها. ومه حديث عمر ﴿ قال لمالكِ بن أوْس: دَفَّت علينا من قَومِكَ دافَّة ﴾ . وحديث سالم ﴿ إنه كان يَليِ صَدَقةَ عُمر، فإذا دَفَّت دافَّة من الأعراب وجَّهها فيهم ﴾ . وحديث الأحنف ﴿ قال لمعاوية: لولا عَزْمةُ أمير المؤمنين لأخْبَرْتُه أنَّ دافَّةً دَفَّت ﴾ . ومنه الحديث ﴿ إن في الجنة لنَجائبَ تَدِفُّ بِرَكْبانِها ﴾ أي تَسِير بهم سَيْراً لَيِّناً. والحديث الآخر ﴿ طَفِقَ القوم يَدِفُّون حَولَه ﴾ . وفيه ﴿ كُلْ ما دَفَّ ولا تأكْل ما صَفَّ ﴾ أي كُلْ ما حَرَّك جَناحَيْه في الطَّيَران كالحَمام ونحوه، ولا تأكل ما صَفَّ جناحَيه كالنُّسور والصُّقور. وفيه﴿ لعله يكون أوْقَرَ دَفَّ رَحْله ذَهَبًا وَوَرِقاً ﴾ دفُّ الرَّحْل: جانِبُ كُور البَعير، وهو سَرْجُه. وفيه ﴿ فَصْلُ ما بَيْن الحلال والحرام الصَّوتُ والدُّفُّ ﴾ هو بالضم والفتح معروف، والمراد به إعلان النكاح. وفي حديث ابن مسعود ﴿ أنه دافَّ أبا جَهْل يوم بدر ﴾ أي أجْهَز عليه وحَرَّرَ قَتْله. يقال: دافَفْت على الأسير، ودافَيْتُه، ودفَّفْتُه عليه. وفي رواية أخرى ﴿ أقْعصَ ابْنَا عَفْراء أبا جهْل ودَفَّف عليه ابن مسعود ﴾ ويروى بالذال المعجمة بمعناه. ومنه حديث خالد ﴿ أنه أسَر من بَني جَذِيمة قَوما، فلما كان الليلُ نادَى مُنادِيه: من كان معه أسيرٌ فلْيُدافِّه ﴾ أي يَقْتُلْه . ورُوي بالتخفيف بمعناه، من دافَيْتُ عليه. وفيه ﴿ إنَّ خُبَيْباً قال وهو أسِير بمكة: ابْغُوني حديدة أسْتَطيبُ بها، فأُعْطِيَ موسى فاسْتدَفَّ بها ﴾ اي حَلَقَ عانَته واسْتأصَل حَلْقَها، وهو من دَفَفْت على الأسير

غريب الحديث · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٠٣