تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خظا : في حديث سَجَاح امرأة مسيلمة ﴿ خَاظِي البَضِيع ﴾ يقال خَظَا لحمُه يَخْظُو أي اكتَنَز. ويقال لحمه خَظًا بَظًا: أي مُكْتَنِز، وهو فَعَلٌ، والبَضِيع: اللحم. 3باب الخاء مع الفاء

خفا : فيه ﴿ أنه سَأَلّ عن البَرْق فقال: أخَفْوًا أم وَمِيضاً ﴾ خَفا البَرْق يَخْفو ويَخْفِي خَفْوًا وخَفْيا إذا بَرَق بَرْقاً ضعيفاً. وفيه ﴿ ما لم تَصْطَبِحوا أو تَغْتَبِقُوا، أو تَخْتَفُوا بَقْلاً ﴾ أي تُظْهِرُونه. يقال اخْتَفَيْتُ الشيء إذا أظهرتَه (في الدر النثير ﴿ عبارة ابن الجوزي في قولك اختفيت الشيء أي استخرجته ﴾ . ومثله في اللسان ) ، وأخْفَيتُه إذا ستَرْتَه. ويروى بالجيم والحاء، وقد تقدم. ومنه الحديث ﴿ أنه كان يُخْفِي صَوْته بآمين ﴾ رواه بعضهم بفتح الياء من خَفَي يَخْفِي إذا أظْهَرَ، كقوله تعالى ﴿ إنّ الساعةَ آتِيةٌ إكاد أَخْفِيها ﴾ في إحدى القراءتين. وفيه ﴿ إن الحَزاءة تَشْتَريها أكايسُ النساء للخافية والإقْلات ﴾ الخافية: الجنّ، سُمُّوا بذلك لاسْتِتارهم عن الأبصار. ومنه الحديث ﴿ لا تُحْدِثوا في القَرَع فإِنه مُصَلَّى الخافِين ﴾ أي الجنّ. والقَرَع بالتحريك: قِطَعٌ من الأرض بين الكَلأ لا نَبات فيها. وفيه ﴿ أنه لَمنَ المُخْتَفي والمُخْتَفِيةَ ﴾ المُخْتَفي: النَّبّاش عند أهل الحِجاز، وهو من الاخْتفاء: الاستخراج، أو من الاسْتِتار؛ لأنه يَسْرِقُ في خُفْية. ومنه الحديث الآخر ﴿ من اخْتفى ميّتاً فكأنما قَتَله ﴾ . وحديث علي بن رَباح ﴿ السُّنَّة أن تُقْطَع اليَدُ المُسْتَخْفِيةُ ولا تُقْطَع اليَدُ المُسْتَعْلية ﴾ يريد بالمُسْتَخْفِيةِ يد السارق والنبّاش، وبالمُسْتَعْلية يدَ الغاصب والناهب ومَن في معناهما. وفي حديث أبي ذَرٍّ ﴿ سَقَطْتُ كأني خِفَاء ﴾ الخفاء: الكِساء، وكل شيء غَطَّيت به شيئاً فهو خِفاء. وفيه ﴿ إنّ اللّه يُحِبُّ العبد التَّقيَّ الغّنيَّ الخفيَّ ﴾ هو المُعْتَزِلُ عن الناس الذي يَخْفَى عليهم مكانه. ومنه حديث الهجرة ﴿ أَخْفِ عنَّا ﴾ أي استُر الخَبر لِمَنْ سألك عنَّا. ومنه الحديث ﴿ خير الذِّكر الخَفيُّ ﴾ أي ما أخْفاه الذاكِر وسَتَره عن الناس .قال الحَرْبي: والذي عندي أنه الشُّهرة وانْتِشارُ خبر الرجُل؛ لأن سعد بن أبي وقَّاص أجاب ابنَه عُمر على ما أرادَه عليه ودَعاه إليه من الظُّهور وطَلَب الخلافةِ بهذا الحديث. وفيه ﴿ إنَّ مدينةَ قَوم لُوطٍ حَمَلها جبريل عليه السلام على خَوَافِي جَناحه ﴾ هي الريشُ الصِّغار التي في جَناح الطائر، ضِدُّ القَوادم، واحداتُها خافية. ومنه حديث أبي سفيان ﴿ ومعي خَنْجَرٌ مِثلُ خافية النَّسر ﴾ يُريد أنه صغير. 3باب الخاء مع القاف

خفت : في حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه ﴿ مَثَل المُؤْمن كمَثَل خَافت الزرع يَميل مرّة ويَعْتَدل أُخْرى ﴾ وفي رواية ﴿ كمَثَل خافت الزرع ﴾ الخَافِت: والخَافِتَةُ مَا لاَنَ وَضَعُف من الزرع الغَضّ، ولحُوق الهاء على تأويل السُّنْبُلة. ومنه خَفَت الصَّوت إذا ضَعُفَ وسكَن. يعني أن المُؤْمِنَ مُرَزَّأٌ في نَفْسه وأهله وماله، مَمْنُوٌّ بالأحداث في أمر دُنْياه. ويُروى كَمَثل خَامَة الزَّرع. وستجيء في بابها. ومنه الحديث ﴿ نَوم المُؤْمن سُبات، وسمعُه خُفَات ﴾ أي ضَعِيفٌ لا حِسَّ له. ومنه حديث معاوية وعمرو بن مسعود ﴿ سَمْعُه خُفَات، وفَهْمُه تَارَاتٌ ﴾ . ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها قالت ﴿ رُبَّما خَفَت النبي صلى اللّه عليه وسلم بقراءته، ورُبَّما جَهَر ﴾ . وحديثها الآخر { أُنْزلَت ﴿ وَلاَتَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهاَ ﴾ في الدُّعاء } وقيل في القِراءة. والخَفْتُ ضِدّ الجَهْر. وفي حديثها الآخر ﴿ نَظَرَت إلى رجُل كَادَ يَموت تَخافُتاً، فقالت ما لهذا؟ فقيل إنه من القُرَّاء ﴾ التَّخَافُت:تَكَلُّف الخُفُوت، وهو الضَّعف والسُّكونُ وإظْهارُه من غير صحَّة. ومنه حديث صلاة الجنازة ﴿ كان يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب مُخَافَتَةً ﴾ هو مُفَاعَلة منه

خفج : في حديث عبد اللّه بن عَمْرو ﴿ فإذا هو يَرى التُّيُوسَ تَنِبُّ على الغنم خَافِجَةً ﴾ الخَفَجُ: السِّفَادُ. وقد يُسْتعمل في النَّاس. ويَحْتمل أن يكون بتقديم الجيم على الخَاء، وهو أيضاً ضرْب من المُباضَعَة

غريب الحديث · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٦٩