تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حنتم : (ه س ) فيه ﴿ أنه نَهى عن الدُّبَّاء والحَنْتَم ﴾ الحَنْتَم: جِرَار مدْهُونة خُضْرٌ كانت تُحْمَل الخمْر فيها إلى المدينة ثم اتُّسِع فيها فقيل لِلْخَزَف كلّه حنتم، واحدَتها حَنْتَمة. وإنما نُهي عن الانْتِباذ فيها لأنَّها تُسْرع الشّدّةُ فيها لأجْل دَهْنها. وقيل لأنها كانت تُعْمل من طين يُعجن بالدَّم والشَّعر فنُهِي عنها ليُمْتَنع من عَملها. والأوّل الوجه. ومنه حديث ابن العاص: ﴿ إن ابن حَنْتَمة بَعَجَتْ له الدنيا مِعَاهَا ﴾ حَنْتَمة: أُمُّ عُمر ابن الخطَّاب، وهي بنت هِشام بن المُغيرة ابْنَة عمّ أبِي جهل (قال السيوطي في الدر النثير: ﴿ وحنتمة أم عمر بن الخطاب، أخت أبي جهل ﴾ وقال شارح القاموس: ﴿ ليست بأخت أبي جهل كما وهموا، بل بنت عمه. نبه عليه الحافظ الشعبي ﴾ )

حنث : فيه ﴿ اليَمينُ حِنْث أوْ مَنْدَمة ﴾ الحِنْث في اليمين نَقْضُها، والنَّكْث فيها. يقال: حَنِث في يمينه يَحْنَث، وكأنه من الحِنْث: الإثْم والمعصية. وقد تكرر في الحديث. والمعْنَى أنّ الحالِف إمّا أَنْ يَنْدَم على ما حَلَف عليه، أو يَحْنَث فتلزمُه الكفَّارة. وفيه ﴿ من مات له ثلاثة من الوَلَد لم يَبْلغوا الحِنْث ﴾ أي لم يبلغوا مَبْلَغ الرجال ويجْري عليهم القَلَم فيُكْتَب عليهم الحِنْث وهو الإثم. وقال الجوهري: بَلَغ الغُلام الحِنْثَ: أي المَعْصِيَة والطَّاعَة. (ه س ) وفيه ﴿ أنه كان يأتي حِرَاء فيَتَحَنَّث فيه ﴾ أي يَتَعَبَّد. يقال فلان يَتَحنَّث: أي يفْعَل فعْلا يَخْرُج به من الإثم والحَرَج، كما تقول يَتَأَثَّم ويَتَحرَّج إذا فَعل ما يَخْرج به من الإثم والحرَج. ومنه حديث حكيم بن حزام ﴿ أرأيت أُمورا كُنْتُ أتَحَنَّث بها في الجاهلية ﴾ أي أتَقَرَّب بها إلى اللّه. ومنه حديث عائشة ﴿ ولا أتَحَنَّث إلى نَذْري ﴾ أي لا أكْتَسِب الحِنْث وهو الذَّنْب، وهذا بعَكْس الأوّل. وفيه ﴿ يَكْثُر فيهم أولاد الحِنْث ﴾ أي أولاد الزّنا، من الحِنْث: المعْصِية، ويروى بالخاء المعجمة والباء المُوَحَّدة

حنجر : في حديث القاسم ﴿ وسُئل عن رجُل ضَرب حَنْجَرة رجُل فذَهب صَوْتُه فقال: عليه الديَة ﴾ الحَنْجَرة: رأسُ الغَلْصَمة حيث ترَاه ناتِئا من خارج الحَلْق، والجمْع الحَنَاجِر. ومنه الحديث ﴿ وبلغَت القلوبُ الحنَاجرَ ﴾ أي صَعِدت عن مواضعها من الخَوْف إليها

حندس : في حديث أبي هريرة ﴿ كُنَّا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم في ليْلة ظَلْماء حِنْدس ﴾ أي شَدِيدة الظُّلْمة. ومنه حديث الحسن ﴿ وقام اللَّيْل في حِنْدسة ﴾

حنذ : فيه ﴿ أنه أتِيَ بضَبٍّ مَحْنوذ ﴾ أي مَشْوِيّ. ومنه قوله تعالى: ﴿ بِعِجْلٍ حَنيذ ﴾. ومنه حديث الحسن: عَجَّلْتَ قَبْلَ حَنِيذِها بِشِوَائِها أي عَجَّلْتَ بالقِرَى ولم تَنْتَظِر المَشْوِيَّ، وسيجيء في حرف العين مبسوطا. وفيه ذكر ﴿ حَنَذ ﴾ هو بفتح الحاء والنون وبالذال المعجمة: موضع قريب من المدينة

حنر : في حديث أبي ذر ﴿ لَوْ صَلَّيتم حتى تكونوا كالحَنَائِر ما نَفَعَكُم حتى تُحبُّوا آلَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ الحَنائر جَمْع حَنيرة: وهي القَوْس بلاَ وتَر. وقيل: الطَّاق المعْقُود وكل شيء مُنْحَنٍ فهو حَنِيرة: أي لو تَعَبَّدْتُم حتى تَنْحنِي ظهوركم

حنش : فيه ﴿ حتى يُدْخِلَ الوليدُ يَدَه في فَمِ الْحَنَش ﴾ أي في فَمِ الأفْعَى. وقيل: الحنَش: ما أشْبَه رأسُه رأس الحيَّات، من الوَزَغ والحِرْباء وغيرهما. وقيل الأحناش: هَوَامّ الأرض. والمراد في الحديث الأوّلُ. ومنه حديث سَطِيح ﴿ أحْلف بما بَيْن الْحَرَّتَين من حَنَش ﴾

حنط : في حديث ثابت بن قيس ﴿ وقد حَسَر عن فَخِذيه وهو يَتَحَنَّط ﴾ أي يَسْتَعمل الحَنُوط في ثِيابه عند خروجه إلى القتال، كأنه أراد بذلك الاسْتِعدادَ للموت، وتَوْطِينَ النَّفْس عليه بالصَّبر على القِتال، والحَنُوط والحِنَاط واحد: وهو ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة. ومنه حديث عطاء ﴿ سُئل: أيّ الحِنَاط أحَبُّ إليك؟ قال: الْكَافور ﴾. ومنه الحديث ﴿ إنّ ثَمود لمَّا اسْتَيْقَنوا بالعذاب تكَفَّنوا بالأنْطَاع، وتَحَنَّطُوا بالصَّبر لئلا يَجِيفُوا ويُنْتِنُوا ﴾

حنطب : في حديث ابن المسيّب ﴿ سأله رجل فقال: قَتَلْتُ قُرَاداً حُنظُباً، فقال: تصَدَّق بتمرة ﴾ الحُنْظُب بضَمّ الظَّاء وفتحها: ذَكر الخَنافِس والجرَاد. وقد يقال بالطَّاء المهملة، ونُونه زائدة عند سيبويه، لأنه لم يُثْبت فعْلَلاً بالفتح، وأصْلِيَّة عند الأخفش لأنه أثْبَتَه. وفي رواية ﴿ من قَتَل قُراد أو حُنْظُبانا وهو مُحرم تصدَّق بتَمرة أو تَمْرتَين ﴾ الحُنْظُبان هو الحُنْظُب

غريب الحديث · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٣٥