حذفر : فيه ﴿ فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحَذافيرها ﴾ الحذافير: الجَوانِبُ. وقيل الأعالي، واحِدها حِذْفار، وقيل حُذْفُورٌ: أي فكأنما أُعْطي الدنيا بأسْرِها. ومنه حديث المَبْعث ﴿ فإذا نحن بالحيِّ قد جاءوا بحذافيرهم ﴾ أي جميعهم
حذق : فيه ﴿ أنه خرج على صَعْدَة يَتْبَعها حُذاقِيٌّ ﴾ الحُذاقِيُّ: الجَحْشُ. والصَّعْدة: الأتانُ. وفي حديث زيد بن ثابت ﴿ فما مرّ بي نِصف شهر حتى حَذَقتُه ﴾ أي عرفته وأتْقَنْتُه
حذل : (س ه ) فيه ﴿ مَن دَخَل حائطا فلْيأكل منه غيرَ آخذٍ في حَذْله شيئاً ﴾ الحَذْل بالفتح والضم: حُجْزَة الإزارِ والقَميص وطَرَفُه. ومنه الحديث ﴿ هاتي حَذْلك فجعل فيه المالَ ﴾
حذم : في حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ إذا أقَمْتَ فاحْذِم ﴾ الحَذْم: الإسراع، يريد عَجَّل إقامة الصلاة ولا تُطَوِّلها كالأذان. وأصلُ الحَذْم في المشي: الإسراع فيه. هكذا ذكره الهرَوِي في الحاء المهملة. وذكره الزمخشري في الخاء المعجمة (الذي في الفائق 1/478 بالحاء المهملة ) ، وسيَجِيء
حذن : فيه ﴿ من دَخَل حَائطا فَلْيَأكل منه آخِذٍ في حُذْنِه شيئاً ﴾ هكذا جاء في رواية، وهو مثْل الْحَذل بالام لَطرَف الإِزار. وقد تقدّم
حرا : في حديث وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ﴿ فما زال جسْمه يَحْرِي ﴾ أي يَنْقُص. يقال: حَرى الشَّيء يَحْري إذا نَقَص. ومنه حديث الصدّيق ﴿ فما جِسْمه يَحرِي بَعْدَ وفاة النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى لَحِقَ به ﴾. ومنه حديث عمرو بن عَبْسَة ﴿ فإذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مُسْتَخْفِياً حِرَاءٌ عليه قومُه ﴾ أي غِضَاب ذَوَو غَمٍّ وهَمٍّ، قد انْتَقَصَهُم أمْرُه وعِيل صَبْرُهم به، حتى أثَّر في أجسامهم وانْتَقَصهم. وفيه ﴿ إنَّ هذا لحَريٌّ إن خَطَبَ أن يُنْكَحَ ﴾ يقال: فلان حَرِيٌّ بكذا وحَرًى بكذا، وبالحَرَى أن يكون كذا: أي جَدير وخَليق. والمُثقَّل يثنَّى ويُجْمع، ويُؤنث، وتقول حَرِيّان وحريُّون (وأحْرِياءُ، وهُنّ حَرِيَّاتٌ وحَرايَا. الصحاح (حرا ) ) وحَرِيَّة. والمُخَفَّف يَقع على الواحِد والاثنين والجَمع والمذَكَّر والمؤنَّث على حالَة واحِدَة؛ لأنه مصدر. ومنه الحديث الآخر ﴿ إذا كان الرَّجُل يَدْعو في شَبِيبَتِه ثم أصابَه أمْرٌ بَعْد ما كَبِر فَبالْحَرَي أن يُسْتَجاب له ﴾. وفيه ﴿ تَحَرَّوْا ليلة القَدْر في العَشْر الأواخر ﴾ أي تعَمّدُوا طَلبهَا فيها. والتَّحرِّي: القَصْد والاجتهاد في الطلب، والعَزْم على تَخْصِيص الشيء بالفعل والقول. ومنه الحديث ﴿ لا تَتَحَرَّوا بالصلاة طُلوعَ الشمس وغُروبها ﴾ وقد تكرر ذكرها في الحديث. وفي حديث رجُل من جُهَينة ﴿ لم يكُن زَيْد بن خالد يُقَرّبُه بِحَراه سُخْطاً للّه عَزَّ وجَلَّ ﴾ الحَرا بالفتح والقصر: جَناب الرجُل. يقال: اذهب فلا أراك بحَرَاي. وفيه ﴿ كان يَتَحثَّث بِحَراء ﴾ هو بالكسر والمدّ: جَبل من جبال مكة معروف. ومنْهم من يُؤنثُه ولا يَصْرِفه. قال الخَطّابي: وكثير من المُحَدّثين يغْلَطُون فيه فيفْتَحون حاءه. ويَقْصُرونه ويُمِيلُونه، ولا يجوز إمالتُه؛ لأنَّ الراء قبل الألف مَفْتوحَة، كما لا تَجُوز إمالة رَاشد ورَافِع. 3باب الحاء مع الزاي