تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جيا : في حديث عيسى عليه السلام ﴿ أنه مَرَّ بِنَهْرٍ جَاورَ جِيّضةً مُنْتِنَة ﴾ الجِيَّة بالكسر غير المهموز مُجْتَمَع الماء في هَبْطَة. وقيل أصلُها الهمز وقد تُخَفَّف الياء. وقال الجوهري (حكاية عن ثعلب ) : الجِيَّة: الماء المسْتَنْقِقع في الموضع. ومنه حديث نافع بن جُبير بن مُطعِم ﴿ وتركوك بين قَرْنِها والجِيَّة ﴾ قال الزمخشري: الجِيَّة بوزن النِّيَّة، والجَيِّة بوزن المرَّة: مُسْتَنْقَع الماء. وفيه ذِكْر ﴿ جِيّ ﴾ بكسر الجيم وتشديد الياء: وَادٍ بين مكة والمدينة. 2حرف الحاء 3باب الحاء مع الباء

جيب : في صفة نهر الجنة ﴿ حافَاتاه الياقوت المُجَيَّب ﴾ الذي جاء في كتاب البخاري ﴿ اللؤلؤ المُجَوّف ﴾ وهو معروف. والذي جاء في سنن أبي داود ﴿ المُجَيَّب، أو المُجَوّف ﴾ بالشَّك. والذي جاء في مَعالم السُّنن (لأبي سليمان الخطابي ) ﴿ المجيَّب أو المُجوّب ﴾ بالباء فيهما على الشك. قال: معناه الأجْوف. وأصله من جُبْتُ الشيء إذا قَطعْتَه. والشيء مَجِيبٌ أو مَجُوب، كما قالوا مَشِيبٌ ومَشُوب. وانْقِلاب الواو عن الياء كثير في كلامهم. فأما مُجَيّب مُشَدَّداً فهو من قولهم: جَيَّب يُجَيّب فهو مُجَيّب: أي مُقَوّر، وكذلك بالواو

جيح : فيه ذكر ﴿ سَيْحان وجَيْحان ﴾ وهما نهران بالعواصم عند المَصِيصَة وطَرَسُوس

جيد : في صفته عليه الصلاة والسلام ﴿ كأنّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيَة في صفاء الفضة ﴾ الجِيد: العُنُق. وفيه ذكر ﴿ أجْياد ﴾ هو موضع بأسفل مكة معروف من شِعَابها

جير : في حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ أنه مَرَّ بِصَاحِب جِير قد سَقَط فأعَانَه ﴾ الجِيرُ: الجَصُّ، فإذا خُلط بالنُّورة فهو الجَيَّار. وقيل: الجَيَّاء: النُّورة وحْدَها

جيز : قد تكرر فيه ذكر ﴿ الجِيزَة ﴾ وهي بكسر الجيم وسكون الياء: مدينة تِلْقاء مِصر على النيل

جيش : في حديث الحديبية ﴿ فما زال يَجِيش لهم بالرِّيِّ ﴾ أي يَفُور ماؤه ويَرْتَفِع. ومنه حديث الاستسقاء ﴿ وما يَنْزل حتى يَجِيشَ كلُّ مِيزاب ﴾ أي يَتَدَفَّق ويجري بالماء. ومنه الحديث ﴿ سَتكُون فِتْنَة لا يَهْدَأ منها جانِب إلاَّ جاش منها جانب ﴾ أي فَارَ وارْتَفَع. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ دامِغُ جَيْشَاتِ الأباطِيل ﴾ هي جَمْع جَيْشَة: وهي المَرة من جَاش إذا ارْتَفَع. ومنه الحديث ﴿ جاؤا بلَحْم فَتَجَيَّشَت (ويروى بالحاء المهملة بمعنى نفرت، وسيجيء ) أنْفُس أصحابِه منه ﴾ أي غَثَتْ. وهو من الارْتِفاع، كأنَ ما في بُطُونهم ارْتَفَعَ إلى حُلُوقهم فحصل الغَثْي. وفي حديث البراء بن مالك ﴿ وكأنّ نَفْسي جاشَتْ ﴾ أي ارتاعَت وخافَتْ. وفي حديث عامر بن فُهَيْرة ﴿ فاسْتَجاش عليهم عامِرُ بنُ الطُّفَيْل ﴾ أي طَلب لهم الجيْشَ وجَمعه عليهم

جيض : وفيه ﴿ فَجاضَ الناسُ جَيْضَةً ﴾ يقال: جاض في القتال اذا فرَّ. وجاض عن الحَقّ: عَدل. وأصْلُ الجَيْض: المَيْل عن الشيء، ويُرْوى بالحاء والصاد المهملتين. وسيذكر في موضعه

جيف : في حديث بدر ﴿ أتُكَلِّم ناساً قد جَيَّفُوا ﴾ أي انْتَنُوا. يقال جَافَتِ الميْتَة، واجْتَافت. والجِيفَة: جُثة الميت إذا أنْتَن. ومنه الحديث ﴿ فارْتَفَعَتْ رِيح جِيفَة ﴾. وحديث ابن مسعود ﴿ لا أعْرِفَنّ أحدكم جيِفَة لَيْل قُطْرُبَ نَهار ﴾ أي يَسْعَى طُول نَهارِه لدُنْياه، ويَنَام طُول ليْله، كالْجِيفَة التي لا تَتَحَرّك. وفيه ﴿ لا يدخل الجنةَ جَيَّافٌ ﴾ هو النَّبَّاش. سُمِّي به لأنه يأخُذُ الثِّياب عن جِيَف الموتى، أو سُمِّي به لِنَتْن فِعْله

جيل : في حديث سعد بن معاذ ﴿ ما أعْلَم مِن جِيلٍ كان أخْبَثَ مِنْكم ﴾ الجِيلُ: الصِّنْف من الناس. وقيل الامّه. وقيل كل قَوْم يَخْتَصُّون بلُغَةٍ جِيلٌ

حَدَا : في حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ لا بأسَ بقَتْل الحِدَوْ والإفْعَوْ ﴾ هي لُغَةٌ في الوَقف على ما آخره ألفٌ، فقُلِبَت الألف واواً. ومنهم من يَقْلِبها ياء، وتُخفَّفُ وَتُشدَّدُ. والحِدَوُ هي الحدَأ: جَمْع حِدَأةٍ وهي الطائر المعروف، فلما سَكَّن الهمْز للوَقْف صارت ألِفا فَقَلبها واواً. ومنه حديث لُقمان ﴿ إِنْ أرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ ﴾ أي تَخْتَطِف الشيء في انْقِضاضها، وقد أجْرى الوصل مجرى الوَقْف، فقَلَبَ وشَدَّد. وقيل أهلُ مكة يُسَمُّون الحِدَأ حِدَوًّا بالتشديد. وفي حديث مجاهد ﴿ كنت أتَحدَّى القُرّاء ﴾ أي أتَعَمَّدُهم وأقصدهم للقِراءة عليهم. وفي حديث الدعاء ﴿ تَحْدُوني عليها خَلّةٌ واحدة ﴾ أي تَبْعَثُني وتَسُوقُنِي عليها خَصلة واحدة، وهو من حَدْوِ الإبل؛ فإنه مِن أكبر الأشياء على سَوْقها وَبَعْثها. وقد تكرر في الحديث. 3باب الحاء مع الذال

غريب الحديث · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١٧٢