تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جعد : في حديث المُلاَعَنَة ﴿ إن جاءت به جَعْداً ﴾ الجَعْد في صِفات الرجال يكون مَدْحا وَذَمّا: فالمدْح مَعْناه أن يكون شَدِيد الأسْرِ والخَلْق، أو يكون جَعْدَ الشَّعَر، وهو ضدّ السَّبْط، لأن السُّبُوطة أكْثَرُها في شُعور العجَم. وأما الذَّم فهو القَصير المُتَردّد الخَلْق. وقد يُطْلق على البخِيل أيضا، يقال: رَجُل جَعْدُ اليَدَيْن، ويُجْمَع على الجِعَاد. ومنه الحديث ﴿ أنه سَأل أبَا رُهْم الغِفَارِي: ما فَعل النَّفَر السُّودُ الجِعَاد؟ ﴾. والحديث الآخر ﴿ على ناقة جَعْدَة ﴾ أي مُجْتَمِعة الخَلْق شَدِيدةٍ. وقَدْ تكررت في الحديث

جعدب : في حديث عمرو ﴿ أنه قال لمعاوية: لقد رأيتُك بالعِراق وإنَّ أمْرَك كَحُقّ الكَهُول، أو كالجُعْدُبَة أو كالكُعْدُبَه ﴾ الجُعْدُبة والكُعْدُبَة: النُّفَّاخَات الَّتي تكُون من ماء المطَر. والكَهُول: العَنْكَبُوت، وحُقُّها: بيْتُها. وقيل الجُعْدُبة والكُعْدُبَة: بَيْت العَنْكَبُوت. وأثْبَتَ الأزهري القَولين جميعا

جعر : في حديث العباس ﴿ أنه وسَم الْجاعِرتَيْن ﴾ هُما لَحْمَتَان يَكْتَنِفَان أصْل الذنَب، وهما من الإنسان في موضع رَقْمَتي الحِمَار. ومنه الحديث ﴿ أنه كَوى حِمارا في جَاعِرَتَيْه ﴾. وكتاب عبد الملك إلى الحجاج ﴿ قاتَلك اللّه أسْوَدَ الجاعِرَتَيْن ﴾. وفي حديث عَمْرو بن دينار ﴿ كانوا يقولون في الجاهِليَّة: دَعوا الصَّرُورَة بِجَهْله، وإنْ رَمَى بِجَعْرِه في رَحْله ﴾ الجَعْرُ: ما يَبِس من الثُّفْل في الدُّبُر، أو خَرج يَابِساً. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ إنّي مِجْعَار البَطْن ﴾ أي يَابِسُ الطَّبِيعَة. وحديثه الآخر ﴿ إيَّاكم ونَوْمَةَ الغداة فإنَّها مَجْعَرة ﴾ يُريد يُبْسَ الطَّبيعَة: أي إنها مَظِنَّة لذلك. وفيه ﴿ أنه نهى عن لَوْنَيْن من التَّمر؛ الجُعْرُور وَلَوْن حُبَيْق ﴾ الجُعْرُور: ضَرْبٌ من من الدَّقَل يَحْمِل رُطَباً صِغَاراً لا خَيْر فيه. وفيه ﴿ أنه نزل الجِعْرَانة ﴾ قد تكرر ذكرها في الحديث، وهو موضع قريب من مكة، وهي في الحِلّ، ومِيقاتٌ للإِحْرام، وهي بِتَسْكِين العَين والتَّخْفِيف وقد تُكْسَر العين وتُشدّد الراء

جعسس : في حديث عثمان رضي اللّه عنه ﴿ لمَّا أنْفَذه النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى مكة نزل على أبي سُفيان، فقال له أهْل مكة: ما أتَاك به ابنُ عَمّك؟ فقال: سألني أنْ أُخْلي مكة لجَعَاسِيس يَثْرِب ﴾ الْجعَاسِيسُ: اللّئام في الخَلْق والخُلُق، الواحد جُعْسُوس بالضم. ومنه الحديث الآخر ﴿ أتُخَوِّفُنَا بجَعاسِيس يَثْرِب ﴾

جعظ : فيه ﴿ ألا أخْبِرُكم بأهل النار؟ كل جَظٍّ جَعْظ ﴾ الجَعْظ: العَظِيم في نفسه. وقيل السَّيِّء الخُلُق الذي يَتَسَخَّط عند الطَّعام

جعظر : فيه ﴿ أهل النار كل جَعْظَرِيّ جَوّاظ ﴾ الجَعْظَرِيّ: الفَظُّ الغلِيظ المُتَكَبّر. وقيل هو الذي يَنْتَفِخ بما ليْس عنده وفيه قِصَر

جعف : فيه ﴿ مَثَل المنافق مثل الأَرْزَة المُجْدِيَة حتَّى يكون انْجِعافُهَا مَرَّة ﴾ أي انْقِلاعُها، وهو مُطاوع جَعَفَه جَعْفاً. ومنه الحديث ﴿ أنه مرّ بمُصْعب بن عمير وهو مُنْجَعِف ﴾ أي مَصْرُوع. وفي حديث آخر ﴿ بمصعب بن الزبير ﴾ وقد تكرر في الحديث

جعل : في حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ ذُكر عنده الجَعَائل، فقال: لا أغْزُو على أجْرٍ، ولا أبيع أجْرِي من الجهاد ﴾ الجعَائل: جَمْع جَعِيلة، أو جَعَالة بالفتح، والجُعْل الاسم بالضَّم، والمَصْدَرُ بالفتح. يقال جَعَلت كذا جَعْلا وجُعْلا، وهو الأجْرة على الشيء فعْلاً أو قولا. والمراد في الحديث أن يُكْتَب الغَزْوُ على الرجُل فيُعْطِيَ رَجُلا آخر شيئاً ليَخْرُجَ مكانه، أو يَدْفع المُقيمُ إلى الْغَازِي شيئاً فيُقِيم الغازي ويَخْرُج هُو. وقيل الجُعْل أن يُكْتَب البَعْثُ على الغُزَاة فيَخْرُج من الأربعة والخمسة رجُل واحد ويُجْعل له جُعْل. ويروى مثْله عن مسروق والحسن. ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ إن جَعَله عبْدا أو أَمة فغَيْر طائل، وإن جعَله في كُراع أو سِلاَح فلا بأس ﴾ أي إن الجُعْل الذي يُعْطِيه للخارج إن كان عَبْدا أو أمَة يَخْتَصُّ به فلا عِبْرة به، وإن كان يُعِينُه في غَزْوة بما يَحْتاج إليه من سِلاح أو كُرّاع فلا بأس به. ومنه حديث الآخر ﴿ جَعِيلةُ الغَرَق سُحْتٌ ﴾ وهو أن يَجْعل له جُعْلا ليُخْرِج ما غَرِق من مَتَاعه، جعَله سُحْتا لأنه عَقْد فاسِد بالجهَالة الَّتي فيه. وفيه ﴿ كما يُدَهْدِهُ الجُعَل بأنفه ﴾ الجُعَل: حيَوان معروف كالْخُنْفُسَاء

جعه : فيه ﴿ أنه نهى عن الْجِعَة ﴾ هي النَّبِيذ المتَّخَذ من الشَّعير. 3باب الجيم مع الفاء

غريب الحديث · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١٤٩