جثل : فيه ﴿ لا تقوم الساعة إلا على حُثَالَةٍ من الناس ﴾ الحُثَالة: الرَّدِيء من كل شيء. ومنه حُثَالَةُ الشَّعير والأَرُزِّ والتَّمْر وكُلّ ذِي قِشْر. ومنه الحديث ﴿ قال لعبد اللّه بن عُمر: كَيْف أنْتَ إذا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ من الناس؟ ﴾ يُريد أرَاذِلَهم. ومنه الحديث ﴿ أعوذ بك من أن أبْقَى في حَثْلٍ من الناس ﴾. وفي حديث الاستسقاء ﴿ وارحم الأطفال المُحْثَلَةَ ﴾ يقال أحْثَلْتُ الصَّبي إذا أسَأتَ غِذَاءه. والحَثْل: سُوء الرَّضَاع وسُوء الحَالِ
جثم : فيه ﴿ أنه نهى عن المُجثَّمَة ﴾ هي كل حيوان يُنْصب ويُرمى ليُقتل، إلاَّ أنَّها تكْثر في الطَّير والأرانب وأشْباه ذلك مما يَجْثِم في الأرض: أي يلزمُها ويلْتَصق بها، وجَثَم الطائرُ جُثوما، وهو بمنزلة البُروك للإبل. ومنه الحديث ﴿ فلزمها حتى تَجثَّهما ﴾ من تَجثَّم الطائر أنْثاه، إذا علاها للسِّفاد
جحجح : في حديث سيف بن ذي يَزَن: بيضٌ مَغالبَةٌ غُلْبٌ جَحاجحَةٌ الجَحاجِحَة: جمع جَحْجاح وهو السَّيد الكريم، والهاء فيه لتأكيد الجمْع. وفي حديث الحسن، وذكر فتْنة ابن الأشْعَث فقال ﴿ واللّه إنها لعُقوبة فما أدْري أمُسْتَأصِلة أم مُجَحْجحة ﴾ أي كَافَّة. يقال جَحْجَحْتُ عليه، وحَجْحَجْتُ، وهو من القلوب
جحدل : فيه ﴿ قال له رجل: رأيت في المنام أن رأسي قُطِع وهو يَتَجحْدَل وأنا أتْبَعه ﴾ هكذا جاء في مسند الإمام أحمد، والمعروف في الروَايَة: يتدحْرَج، فإن صحت الرواية به، فالذي جاء في اللغة أن جَحْدَلْتُه بمعنى صَرَعْتُه
جحش : فيه ﴿ أنه صلى اللّه عليه وسلم سَقَط من فَرسٍ فجُحِش شِقُّه ﴾ أي انْخَدَش جلْده وانْسحَجَ (في الدر النثير: ﴿ انسحج: أي انقشر. وهو قريب من الخدش. قاله الفارسي ﴾ ) . وفي حديث شهادة الأعضاء يوم القيامة ﴿ بُعْداً لكُنّ وسُحْقاً، فَعنْكُنَّ كنتُ أُجَاحِشُ ﴾ أي أُحَامِي وأُدَافِع
جحظ : في حديث عائشة، تَصف أباها رضي اللّه عنهما ﴿ وأنْتُم حينئذ جُحَّظٌ تَنْتَظِرون العَدْوة ﴾ جُحوظ العين: نُتُوءُها وانْزعاجُها. والرجُل جاحِظ، وجمعه جُحَّظ. تُريد: وأنتم شَاخِصو الأبصار، تَتَرَقَّبُون أنْ ينْعَق ناعقٌ، أو يَدْعُو إلى وَهْن الإسْلام دَاعٍ
جحف : فيه ﴿ خذوا العطاءَ ما كان عَطاء، فإذا تجَاحَفَتْ قريش المُلك بَيْنَهُمْ فارفُضُوه ﴾ يقال تَجاحَف القوم في القِتال: إذا تَناول بعضُهم بعضا بالسُّيوف. يريد إذَا تقاتلوا على المُلْك. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أنه قال لعَديّ: إنَّما فرَضْتُ لقَوم أجْحَفَت بهم الفَاقةُ ﴾ أي أفْقَرَتهم الحاجة، وأذهَبَت أموالَهم. وفي حديث عمار رضي اللّه عنه ﴿ أنه دخل على أم سلمة رضي اللّه عنها وكان أخاها من الرَّضاعة فاجْتَحف ابْنتَها زيْنَبَ من حجْرها ﴾ أي اسْتَلَبها. يقال جَحفْتُ الكرةَ من وجْه الأرض، واجْتَحَفْتُها
جحف : في حديث بناء الكعبة ﴿ فَتَطَوَّقَتْ بالبَيت كالحَجَفَة ﴾ الْحجفَة التُّرْسُ
جحم : فيه ﴿ كان لميمونةَ رضي اللّه عنها كلب يقال له مِسْمَار، فأخذه داء يُقال له الجُحَام، فقالت: وارَحْمتَا لمسْمَار ﴾ هو داء يأخذ الكلب في رأسِه، فيُكْوَى منه ما بين عَيْنَيْه. وقد يُصيبُ الإنسانَ أيضا. وفيه ذكر ﴿ الجحيم ﴾ في غير موضع، هو اسم من أسماء جهنم. وأصله ما اشْتَدَّ لَهبُه من النّيران
جحمر : في حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ إنّي امْرَأةٌ جُحَيْمِر ﴾ هو تصْغِير جحْمَرِش بإسقاط الحرف الخامس، وهي العَجُوز الكَبِيرة. 3باب الجيم مع الخاء
جخا : فيه ﴿ كان إذا سجَد جَخَّى ﴾ أي فَتَح عَضُدَيه وَجافاهُما عن جَنْبَيْه، ورفع بَطْنه عن الأرض، وهو مثل جَخَّ. وقد تقدم. وفي حديث حذيفة رضي اللّه عنه ﴿ كالكوز مُجَخِّياً ﴾ المجَخِّي: المائل عن الاستقامة والاعتدال، فشَبَّه القَلْب الذي لا يَعِي خَيْراً بالكُوز المائل الذي لا يَثْبُت فيه شيء. 3باب الجيم مع الدال
جخجخ : فيه ﴿ إذا أردتَ العِزّ فجخْجِخْ في جُشَم ﴾ أي نَادِ بهِم وتَحوَّل ألَيْهم
جخر : في صفة عين الدّجال ﴿ ليس بنَاتِئة ولا جَخْراءَ ﴾ قال الأزهري: الجَخْراء: الضَّيّقة التي لها غَمَص ورَمَص. ومنه قيل للمرأة جَخْراء، إذا لم تكُن نَظِيفةَ المكَان. ويُرْوى بالحاء المهملة. وقد تقدم
جخف : في حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ فالتفت إليّ يَعْني الفارُوق رضي اللّه عنه فقال: جَخْفاً جَخْفاً ﴾ أي فَخْراً فَخْراً، وشرَفاً شرَفاً. ويُروى جَفْخاً، بتقديم الفاء، على القَلْب. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ أنه نام وهو جالس حتى سَمِعْتُ جَخِيفَة، ثم صلَّى ولم يتوضأ ﴾ الجَخِيف: الصَّوت من الجَوْف، وهو أشَدُّ من الغَطيط