مطط : في حديث عمر، وذِكْر الطِّلاء ﴿ فأدْخَل فيه أصْبُعه ثم رفَعَها، فتَبِعها يَتَمطَّطُ ﴾ أي يَتَمَدَّدُ. أراد أنه كان ثَخيناً. ومنه حديث سعد ﴿ ولا تَمُطُّوا بآمين ﴾ أي لا تَمُدُّوا. وفي حديث أبي ذَرّ ﴿ إنَّا نأكُلُ الخَطائطَ، ونَرِدُ المَطائطَ ﴾ هي الماء المختلِطُ بالطين، واحدتُها مَطيطةٌ. وقيل: هي البقِيَّةُ من الماء الكَدِر، تَبْقى في أسفل الحوْضِ
مظظ : في حديث أبي بكر ﴿ مرَّ بابنه عبد الرحمن وهو يُماظُّ جاراً له، فقال له: لا تُماظِّ جارَكَ ﴾ أي لا تُنازِعْه. والمُماظَّةُ: شدّةُ المُنازَعةِ والمُخاصَمة، مع طولِ اللُّزوم. وفي حديث الزُّهْرِي وبني إسرائيل ﴿ وجعل رُمّانَهم المَظَّ ﴾ هو الرُّمَّان البَرِّيّ لا يُنْتَفَع بحَمْلِه
مظن : فيه ﴿ خيرُ الناس رجلٌ يَطْلبُ الموتَ مَظانَّة ﴾ أي مَعْدِنَه ومكانَه المعروف به الذي إذا طُلِبَ وُجد فيه، واحدتُها: مَظِنَّةٌ، بالكسر، وهي مَفْعِلةٌ من الظَّنِّ: أي الموضع الذي يُظَنُّ به الشيءُ. ويجوز أن يكون من الظنِّ بمعنى العلم، والميم زائدةٌ. ومنه الحديث ﴿ طلبتُ الدنيا مَظانَّ حَلالها ﴾ أي المواضع التي أعلَمُ فيها الحَلال. وقد تكررت في الحديث. 3باب الميم مع العين
معا : فيه ﴿ المؤمنُ يأكُل في مِعّي واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أَمْعاء ﴾ هذا مثَلٌ ضربه للمؤمنِ وزُهْده في الدنيا، والكافر وحِرْصِه عليها: وليس معناه كثْرَة الأكلِ دون الاتِّساعِ في الدنيا. ولهذا قيل: الرُّغْبُ شُؤمٌ؛ لأنه يَحملُ صاحبَه على اقْتحامِ النار. وقيل: هو تخصيصٌ للمؤمن وتَحامِي ما يَجُرُّه الشّبَعُ من القَسْوة وطاعةِ الشَّهوة. ووصفُ الكافرِ بكثرةِ الأكل إغلاظٌ على المؤمن، وتأكيدٌ لِما رُسِمَ له. وقيل: هو خاصٌّ في رجُلٍ بعيِنه كان يأكلُ كثيراً فأسْلَم فقَلَّ أكلُه. والمِعَي: واحُد الأمْعاء، وهي المَصارِين. وفيه ﴿ رأى عثمانُ رجلاً يقْطَع سَمُرَةً فقال: ألَسْتَ تَرْعَى مَعْوَتَها؟ ﴾ أي ثمرتهَا إذا أدركَت. شَبَّهها بالمَعْوِ، وهو البُسْر إذا أرْطَبَ. 3باب الميم مع الغين
معتاط : في حديث الزكاة ﴿ فأعْمِد إلى عَناقٍ مُعْتاطٍ ﴾ المُعْتاطُ من الغنم: التي امْتَنَعتْ عن الحَمْلِ، لِسِمَنِها وكَثَرة شَحْمِها. وهي في الإبل: التي لا تَحْملُ سَنَواتٍ من غير عُقْر. وأصلُها من الياء أو الواو. يقال للناقة إذا طَرقها الفحلُ فلم تَحْمِل: هي عائِطٌ، فإذا لم تَحْمل السَّنةَ المُقْبِلَة أيضاً فهي عائطُ عِيطٍ وعُوطٍ. وتَعَوَّطت، إذا رَكِبَها الفحلُ فلم تَحْمِل. وقد اعْتاطَت اعْتِياطاً فهي مُعْتاطٌ. والذي جاء في سِياق الحديث: أن المعْتاطَ التي لم تَلِدْ وقد حانَ وِلادُها. وهذا بخلاف ما تقدّم، إلا أن يريدَ بالوِلادِ الحَمْلَ: أي أنها لم تَحمل وقد حان أن تَحْملَ، وذلك من حيث معرِفةُ سِنِّها، وأنها قد قاربتِ السِّنَّ التي يَحْمِل مِثلُها فيها، فَسَمَّى الحَمْل بالولادة. والميم والتاءُ زائدتان
معج : في حديث معاوية { فمَعجَ البحرُ مَعْجَةً تَفَرَّقَ (في ا: ﴿ فَفَرَّق ﴾ لها السُّفُن } أي ماجَ واضْطَربَ
معد : في حديث عمر ﴿ تَمْعدَدُوا واخْشَوْشِنُوا ﴾ هكذا يُرْوَى من كلام عمر، وقد رفَعه الطَّبرانيُّ في ﴿ المُعْجَم ﴾ عن أبي حَدْرَدٍ الأسْلَمي، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. يقال: تَمَعْدَدَ الغلامُ، إذا شَبَّ وغَلُظَ. وقيل: أراد تَشَبَّهوا بعَيْشِ مَعَدِّ بنِ عدنان. وكانوا أهلَ غِلَظٍ وَقَشف: أي كونوا مثْلَهم ودَعُوا التَّنَعُّم وزِيَّ العَجَم. ومنه حديثه الآخر ﴿ عليكم باللِّبْسَة المَعَدِّيَّة ﴾ أي خُشُونة اللِباس
معر : فيه ﴿ فتَمعَّرَ وجههُ ﴾ أي تَغَيَّر. وأصلُه قلّةُ النَّضارةِ وعدمُ إشْراقِ اللَّونِ، من قولهم: مكانٌ أمْعَرُ، وهو الجَدْبُ الذي لا خِصْبَ فيه. وفيه ﴿ ما أمْعَرَ حاجٌّ قَطُّ ﴾ أي ما افْتَقَر. وأصلُه من مَعَرِ الرأسِ، وهو قلُة شَعَرِه. وقد مَعِرَ الرجلُ بالكسر، فهو مَعِرٌ. والأمْعَر: القليلُ الشَّعَرِ. والمعنى: ما افْتَقَر مَن يَحُجُّ. وفي حديث عمر ﴿ اللهم إني أبرأُ إليك من مَعَرّةِ الجيش ﴾ المَعَرَّةُ: الأذَى. والميم زائدة. وقد تقدّمتْ في العين
معز : في حديث عمر ﴿ تَمْعزَزُوا واخْشَوشِنُوا ﴾ هكذا جاء في رواية (الرواية الأخرى: ﴿ تَمَعْدَدُوا ﴾ وسبقت في (معد }. أي كونوا أشدّاءَ صُبُراً، من المَعَزِ، وهو الشِدّةُ. وإن جُعِل من العِزِّ كانت الميم زائدة، مثلها في تَمدْرَعَ وتَمسْكَنَ
معس : فيه ﴿ أنه مرَّ على أسماءَ وهي تَمعَسُ إهاباً لها ﴾ ) . وفي رواية ﴿ مَنِيئةً لها ﴾ أي تَدْبُغُ. وأصلُ المَعْسِ: المعْكُ والدَّلْكُ
معص : فيه ﴿ أن عَمْرو بن مَعْدِ يكرِب شَكا إلى عُمَر المَعَصَ ﴾ هو بالتحريك: الْتِواءٌ في عَصَبِ الرِّجْلِ