تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التونسي ابن خلدون (1332 - 1909) الذي يعد اکبر نابغة في التاريخ في الاسلام و صاحب أول بحث فلسفي اجتماعي في التاريخ.

وفي سنة 1917 م، تداعت امبراطورية المماليك الواهية المتدهورة امام هجوم العثمانيين، وظلت سورية و مدر اربعة قرون جزء من الامبراطورية العثمانية. وسرعان ما خضعت دول البربر الممتدة حتى حدود مراكش للسيادة العثمانية. وبفتح العثمانيين للعراق بطريق فارس سنة 1939 م اصبحت جميع البلاد التي يتكلم اهلها العربية تقريبا خاضعة لحكم العثمانيين.

ولم تتمكن الشعوب التي تتكلم العربية من الاحتفاظ بالاستقلال الفعلي الا في اماكن قليلة. ففي شبه جزيرة العرب تمكنت ولاية اليمن القائمة في الزاوية الجنوبية الغربية والتي أصبحت في سنة 1537 م ولاية عثمانية، من أن تستعيد استقلالها في سنة 1930 م. وخضع حكام مكة والمدينة العرب، و هم الاشراف اللسيادة العثمانية، لكنهم كانوا تابعين للقاهرة اكثر مما كانوا تابعين للقسطنطينية. أما في باقي شبه جزيرة العرب فقد تمكن البدو من المحافظة ع لى استقلالهم في صحارهم القاحلة. وفي منتصف القرن الثامن عشر قاموا بحركة روحية قوية تشبه من بعض الوجوه ظهور الاسلام نفسه، وذلك حين اسس فقيه من نجد يدعى محمد بن عبد الوهاب (1073 - 1791) فرقة جديدة تقوم على التشدد في تطبيق تعاليم الدين ونبذ الصوفية. وباسم الاسلام الحالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول نادي محمد بن عبد الوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات من زيادات باعتبارها و بدعة،

-

في التاريخ · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التاريخص ٢٢٨