وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً لّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرّحْمََنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مّن فِضّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتّكِئُونَ * وَزُخْرُفاً وَإِن كُلّ ذَلِكَ لَمّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَالاَخِرَةُ عِندَ رَبّكَ لِلْمُتّقِينَ
قوله سبحانه وتعالى: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ أي لولا أن يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطاءنا المال دليل على محبتنا لمن أعطيناه فيجتمعوا على الكفر لأجل المال هذا معنى قول ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وغيرهم ﴿لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج﴾ أي سلالم ودرجاً من فضة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد وغيرهم ﴿عليها يظهرون﴾ أي يصعدون ولبيوتهم أبواباً أي أغلاقاً على أبوابهم ﴿وسرراً عليها يتكئون﴾ أي جميع ذلك يكون فضة ﴿وزخرفاً﴾ أي وذهباً، قاله ابن عباس وقتادة والسدي وابن زيد.