فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّالِمِينَ
﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾ أي أغرقناهم في البحر في صبيحة واحدة، فلم يبقَ منهم أحد ﴿فانظر كيف كان عاقبة الظالمين * وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾ أي لمن سلك وراءهم وأخذ بطريقتهم في تكذيب الرسل وتعطيل الصانع ﴿ويوم القيامة لا ينصرون﴾ أي فاجتمع عليهم خزي الدنيا موصولاً بذل الاَخرة، كما قال تعالى: ﴿أهلكناهم فلا ناصر لهم﴾.
في القرآن · الصفحة ٤٨٤