تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وغيرهم وهو حديث صحيح].

وهنا يجدر التنبيه إلى مسألة إحياء الموتى ؛ فإحياء الموتى من خصائص الرب جل وعلا فبيده تعالى الموت والحياة ولكن قد اختص الله عيسى –عليه السلام- بأن جعل من آيات نبوته وصدق رسالته إحياءه الموتى بإذن الله .

وقد سبق وأن حصل ذلك في زمن موسى كما قص الله ذلك في سورة البقرة .

أما أن يخرج ميت من قبره فهذا لم أقف عليه في حديث صحيح إلا في هذا الحديث الذي سأذكره-إن شاء الله- .

لفظ الحديث

عن جابر –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((تحدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم الأعاجيب)) ، ثم أنشأ يحدث قال: ((خرجت طائفة منهم فأتوا مقبرة من مقابرهم ، فقالوا : لو صلينا ركعتين ، فدعونا الله عز وجل يخرج لنا بعض الأموات يخبرنا عن الموت . قال: ففعلوا ، فبينا هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر خلاسيّ ، بين عينيه أثر السجود فقال: يا هؤلاء! ما أردتم إلي ؟ فوالله لقد مت منذ مائة سنة فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن ، فادعوا الله أن يعيدني كما كنت)).

تخريجه

رواه وكيع في الزهد(1/280رقم56) والإمام أحمد في الزهد(ص/17-18) وعبيد بن حميد في المنتخب من مسنده(ص/309رقم1156) وابن أبي عاصم في الزهد(ص/17) والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع(2/116رقم1348) وغيرهم من طريق الربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما- به .

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف(5/318رقم26486) والبزار في مسنده(1/108رقم192-كشف الأستار) وغيرهما مختصراً بلفظ: ((تحدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم أعاجيب)).

الحكم عليه:

إسناده صحيح رجاله ثقات معروفون .

وقد تكلم بعض العلماء في سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما- فجزم ابن معين أنه لم يسمع منه .

بني اسرائيل · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بني اسرائيلص ٣