تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

443…قصرعاصم:

ويقع هذا القصر فى شعب جبل تضارع الذى يسمونه غرابة وهو فى وجاه البئر الوسطى من آبار عروة، والظاهر أن عاصم هذا وجد أن مبناه هذا، لا مورد للماء فيه فهو فى سفح الجبل مرتفع كثيراً عن مجرى السيل فصنع سداً للشعب يتجمع فيه مياه ما انحدر من الجبل فى حذو قصره والسد موجود العين متين البناء، ومجصص وقد أدركه رغم مرور ثلاثة عشر قرناً عليه بعض التهدم، وقد أريته للشيخ عبد القدوس الأنصارى وكتب عنه فى مجلة المنهل.

قصر جعفر بن سليمان وهو قصر عنبسة بن عثمان:

ويقع هذا القصر الى حذو مسجد فيفاء الخبار ويقول له الناس مسجد سلطانة لأنه قريب من بئرها وهو فى الجنوب من البئر وقريب من القهوة ولا يزال أساساته باقية وفيه طوب من نفس طوب قصور العقيق الذى ذكرت وعندى أن اسم سلطانة أطلق على البئر تكريماً لنزوله صلى الله عليه وسلم عندها وأنها هى المشيرب التى استقى له منها.

قصر عنبسة بن سعيد بن العاص:

هذا القصر موجود الأساسات قائم على مرتفع الحرة الشرقية بالعنابس فى البئر المعروفة اليوم بأم جماجم وهو فى شرقى سلطانة الى الشمال قليلاً يفصل بينهما مجرى وادى العقيق، وهذا القصر صار أيضاً لجعفر بن سليمان.

قصر عبد الله بن عامر:

ويقع هذا القصر فى آخر العقيق وتعرف بئره اليوم بالحبس، لواقعة مسرف ولا أجد أنى أشير الى مكان عين القصر لأنى لم أبحث عنه بدقة ولوجود أبنية هناك وقد ذكرت شيئاً عن قصر الحبس هذا فى واقعة الحرة.

على أن استعباد الطرق واستعمار المنطقة ذهب بكثير من القصور، أما الحفريات فى كامل العقيق فقد استعمقت بما لا يزيد فى بعض المواقع عن ثلاثة أمتار فى جوف رمل الوادى وكاد الوادى فى هذه المنطقة يخلو من الرمال التى نفقت لكثرة البناء المسلح اليوم.

…

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٤٣٨