تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

437…مسجد آبار على ((بالحليفة السفلى)) ويبعد عن المسجد النبوى فى الجهة الجنوبية الغربية، بما يزيد عن تسعة كيلو مترات وقليلاً جداً عن طريق المكيمين وهو الحد الفاصل بين حرم الصيد وحرم الشجر على رأى مالك رحمه الله ويرى جبل عير الوارد من شرقيه. أنه صلى الله عليه وسلم: عرس فيه منصرفة من مكة أقول: قد وجدته وأنا أبحث فى تلك الناحية عام ألف وثلثمائة وستة وسبعين، وجدت الأساسات بأحجار ضخمة فى قسميه الداخلى والخارجى الا أن فلاحاً اسمه ناصر ازدرعه فى الرحبة، وقسم فيها الحياض، وأدخل اليه الماء من بئر قريبة منه، فكلمته عن المسجد فقال لى: أنه لا ينكره وأنه لم يزرعه الا حفظاً له من الامتهان، فقد رأى الناس يتغوطون فيه وحوله جهلاً منهم بقدسيته، وقد كتبت عنه فى الصحف، وتكلمت فى التليفزيون، وراجعت بعض المسؤءلين وبالأخص فى مديرية الأوقاف، وبهذا قد أنهيت ما يتعلق بذمتى، والذى لا أزال أرجوه لفتة نظر من المسؤولين تعيد لهذا المكان الأثرى مكانته وقدسيته، وهى قد عزمت على احياء المساجد الأثرية وأنفقت ملايين الريالات فيها، ولا يضيرها أن يكون هذا فى ضمن تلك.

…

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٣٩٠