تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- د. عبد العزيز الشناوي: مؤسس مدرسة التاريخ الحديث بجامعة الأزهر، تتلمذ على يد غربال ونال تحت إشرافه درجة الماجستير تحت عنوان "السخرة في قناة السويس"، وهو يعد من أغزر المؤرخين المصريين المعاصرين إنتاجًا، كتب في مجالات مختلفة من التاريخ، وتوج أعماله العلمية بموسوعته العظيمة "الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها".

- محمد رفعت رمضان: وهو من نوابغ المؤرخين المصريين، نال درجتي الماجستير والدكتوراة تحت إشراف غربال بأطروحته: "ثورة علي بك الكبير"، و"مصر والدولة العثمانية .. دراسة تاريخية للعلاقات السياسية يبن الطرفين من 1840 - 1863".

- د. أحمد أحمد حتة: وتخصص في التاريخ الزراعي، ونال درجتي الماجستير والدكتوراة تحت إشراف غربال برسالتيه: "الفلاح المصري في عهد محمد علي" و"تطور الزراعة المصرية في النصف الأول من القرن التاسع عشر".

- د. حسن عثمان: ونال تحت إشراف غربال درجة الماجستير بعنوان "فخر الدين بن معن الثاني أمير لبنان"، ثم استكمل دراسته العليا في إيطاليا، وتخصص في دراسة أعمال الشاعر دانتي، وترجم له الكوميديا الإلهية إلى العربية.

بحوث ودراسات

درس شفيق غربال الأصول التاريخية التي كونت تطور مصر في القرن التاسع عشر فكتب بحثه العميق "مصر على مفرق الطرق"، وتشتمل هذه الدراسة على تحقيق مخطوط بعنوان "ترتيب الديار المصرية في عهد الدولة العثمانية" كما شرحه حسين أفندي أحد أفندية الروزنامة في مصر العثمانية، وهو عبارة عن أسئلة موجهة من "المسيو إستيف" مدير مالية مصر خلال الحملة الفرنسية إلى حسين أفندي حول أحوال مصر الإدارية والمالية وإجابات حسين أفندي عليها.

وقدم الأستاذ غربال في هذا البحث نموذجًا لنشر النصوص التاريخية نشرًا علميًا محققًا، وفتح به ميدان البحث في تاريخ مصر العثمانية.

كما نشر بحثه عن "الجنرال يعقوب والفارس لسكاريس ومشروع استقلال مصر في سنة 1801 م". وتناول فيه فكرة استقلال مصر عن تركيا على أساس التفاوض في العواصم الأوروبية كما تخيلها يعقوب حنا ولسكاريس بعد جلاء الفرنسيين عن مصر، وقد بني هذا البحث على المصادر العربية والغربية. وهذا البحث كان أصلا محاضرات عامة ألقاها غربال في الجمعية الجغرافية.

ثم نشر سنة (1363 م = 1944) كتابة "محمد علي الكبير". ويعد هذا الكتاب على صغر حجمه من أفضل الدراسات التاريخية التي كتبت باللغة العربية، وهو ليس ترجمة لسيرة محمد علي ولكنه بحث عميق في أصول المجتمع المصري كما كان يعيش في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ثم تقصّ دقيق لما طرأ على هذا المجتمع من تغيرات واسعة خلال هذه الفترة.

واستعرض غربال نجاح محمد علي في إقامة سلطة مركزية تجمع كل القوى المتصارعة في إطار واحد، والنهوض بحركات إصلاحية وعمرانية واسعة في كل المجالات، وأرجع سبب نجاح محمد علي في إصلاحاته وفشل السلطان العثماني محمود الثاني في الإصلاحات التي قام بها في تركيا إلى أن محمد علي كان يعتمد على ثلاثة أسس وهي القوة والعلم والمال، في حين اعتمد السلطان العثماني على القوة العسكرية وحدها.

وأما عن موقف محمد علي من الدولة العثمانية، فقد رأى غربال أن محمد علي وهو قائد عثماني مسلم كان لا بد له من مساعدة الخليفة العثماني على إصلاح دار الإسلام، وعلى الاحتفاظ بها مصونة ضد هجمات أعداء الإسلام، وأنه ظل على إيمانه بهذا الموقف حتى فقد الثقة بالسلطان العثماني بعد صلح كوتاهية في سنة 1833 م، وبدأ بعدها يفكر في الانفصال عن الدولة العثمانية.

ثم نشر في سنة (1371 هـ=1952 م) دراسة قيمة بعنوان "تاريخ المفاوضات المصرية البريطانية"، وهو عبارة عن بحث في العلاقات المصرية البريطانية منذ الاحتلال سنة 1882 إلى معاهدة التحالف المصرية البريطانية ي سنة 1936 م، وهذه الدراسة كانت المحاولة الأولى من جانب غربال للكتابة في القضايا المعاصرة والتعرض للحركة الوطنية المصرية بعد أن كان القرن التاسع عشر يحتل مكان الصدارة من اهتماماته.

بعض المعاصرين · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعض المعاصرينص ٢٢١