تعلم الخط و الحساب و فنون الآداب. و بدأ طلب العلم على يد المشايخ في عنيزة.
شيوخه:
1_ الشيخ علي الحمد الصالحي _ رحمه الله _ و كان من أوائل من طلب العلم على يديه، و كان الشيخ علي _ رحمه الله _ من تلاميذ الشيخ عبدالرحمن بن سعدي _ رحمه الله _ و كان يُدرس المبتدئين.
2_ الشيخ محمد بن عبدالعزيز المطوع _ رحمه الله _ و هو كذلك من أوائل من طلب العلم يديه، و كان الشيخ / عبدالرحمن بن سعدي _ رحمه _ قد أوكل إليه تدريس صغار الطلاب، فقرأ على الشيخين العقيدة و الفقه و منهج السالكين.
3_ الشيخ عبدالرحمن بن علي بن عودان _ رحمه الله _ قاضي عنيزة، قرأ عليه الفرائض و الفقه.
4_ الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي _ رحمه الله _ صاحب أضواء البيان، درس عليه بالمعهد العلمي في الرياض.
5_ سماحة العلامة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز _ رحمه الله _ و هو شيخه الثاني، قرأ عليه في المعهد العلمي و في دروس خاصة بالرياض.
6_ شيخه صاحب الفضيلة الشيخ العلامة / عبدالرحمن بن ناصر السعدي _ رحمه الله _ و هو الشيخ الذي لازمه و تأثر به تأثراً بالغاً و قد خلفه في الإمامة و الخطابة و التدريس في الجامع الكبير في عنيزة.
دراسته:
درس الشيخ _ رحمه الله _ في المعهد العلمي في الرياض عام 1372 هـ بمشورة من الشيخ علي الصالحي، و بإذن من شيخه عبدالرحمن بن سعدي، ثم في كلية الشريعة بالرياض منسباً، ورجع إلى عنيزة لإكمال دراسته على شيخه العلامة / عبدالرحمن بن سعدي _ رحمهما الله _.
أعماله:
عين مدرساً في معهد عنيزة العلمي.
ثم في كلية الشريعة و أصول الدين بالقصيم.
و قد أصدر سماحة الشيخ / محمد بن إبراهيم _ رحمه الله _ أمراً بتعيينه رئيساً لمحكمة الأحساء، لكنه طلب الإعفاء فأعفي، ثم استمر مدرساً بالمعهد العلمي.
تدريسه:
بدأ الشيخ _ رحمه الله _ التدريس في 1371 هـ في حياة شيخه ابن سعدي _ رحمه الله _ و بعد وفاة شيخه عام 1376 هـ تولى التدريس في مكتبة عنيزة التي كان الشيخ ابن سعدي يلقي فيها دروسه، و في الجامع الكبير إلى وفاته _ رحمه الله _.
و دَّرس في المسجد الحرام م عام 1402 هـ إلى آخر ليلة من رمضان من عام 1421 هـ و دَّرس في الرياض و في كل مكان يحلُ فيه، إذ كان محطٌ أنظار المسلمين و احترامهم ..
منهج سماحة _ رحمه الله _:
لقد تخرج سماحة العلامة الشيخ / محمد الصالح العثيمين _ قدس الله روحه _ من مدرسة العلامة الكبير الشيخ / عبدالرحمن ابن ناصر السعدي _ رحمه الله _ و من مدرسته العلامة الكبير سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز _ رحمه الله _ فجمع بين أصالة العلم في الكتاب و السنة، و تأصيل العلوم الشرعية. فكان منهجه منهجاً فريداً في العلم و التعليم، و الدعوة و الفتوى.
و كانت نتائج هذا المنهج نتائج عظيمة، كان لها الأثر العظيم على أمة الإسلام، و من تلك الآثار العظيمة ما يلي:
الأول:
نش التوحيد و العقيدة الصحيحة. فقد اهتم - رحمه الله - بنشر عقيدة السلف، و ألف المؤلفات القيمة التي تؤصل العقيدة.
فكانت تلك المؤلفات منهجاً فريداً في تقرير عقيدة السلف بأسلوب لم يسبق له مثيل، بوضوح العبارة و عمق الدلالة.
وقد درس كتب العقيدة، و سعى في شرحها، و بيان ما يضادها من الشركيات و البدع و الخرافات.
و قد كانت شروحه بحق تأصيلاً لعلم العقيدة.
فرحمك الله يا أبا عبد الله رحمة واسعة ..
الثاني:
نشر الدعوة إلى الله عز وجل، و تشجيع الدعاة، و توجيههم، و بيان أهمية الدعوة من خلال الكتاب، و الشريط، و المحاضرة، و الكلمة النافعة.
الثالث:
الاهتام بالدليل و التحقيق دون التعصب المذهبي.
فقد كان فقيهاً متبحراً في الفقه المبني على الدليل، متحرراً من التعصب للمذهب، داعياً إلى تعلم العلم و الفقه، و الاستفادة من كتب الفقهاء، آخذاَ بالدليل بعيداً عن التعصب المقيت ..