تمت السيطرة على كوبا وبورتوريكو من قبل الولايات المتحدة، وبنما أوجدت هيكلية جعلت منها ملكاً لأمريكا وفي عام 1916 وقعت هاييتي في أحضان خزينة الولايات المتحدة التي استولت عليها فيما بعد عام 1934 عسكرياً ولم تتركها حتى عام 1957 بعد أن ضمنت ولاء الديكتاتور (دوفليه) الذي وضعته في السلطة. ثم جاء دور (سان دومينغ) عام 1924 حيث وضعت على رأس الدولة عام 1930 أحد أعتى طغاة المنطقة وهو (تروجيلو
Trujillo) الذي دام نظامه الديكتاتوري حتى عام 1961.
ثم عاد إلى البلاد في عام 1965 وكانت الولايات المتحدة تفرض سيطرتها في كل مكان حين ترى أن ذلك ضرورياً منتهكةً سيادة الدول وهذا ما حصل في الأرض البريطانية في جامايكا عام 1962 حيث كانت شركة الفاكهة متجذرة بالطبع، ثم في غرونادا عام 1983، وقد حدثت هذه التدخلات تحت شعار «إقامة الديمقراطية وحماية المواطنين وحماية المصالح الأمريكية».
في كوبا حدث التدخل الأول يوم أنجز التعديل الدستوري من جانب بلات Platt وبطلب من الرئيس توماس استرادا بالما (الذي انتخب في 20 أيار 1902 بدعم من الأمريكيين). في عام 1906 أعيد انتخابه في انتخابات مزورة مما أدى إلى قيام الانتفاضة. ثم تجدد التدخل العسكري الأجنبي في أيلول من العام نفسه، ودائماً تحت غطاء التعديل. وكأي محمية أمريكية حقيقية، حكم كوبا وليم هوارد تفت W.H.Taft الرئيس المقبل للولايات المتحدة والذي كان حينذاك وزيراً للدفاع فأعلن نفسه «حاكماً عاماً لجمهورية كوبا».