وتوالت المواقف من حرب المكسيك إلى غزو هاواي وكوبا مروراً بالوصاية على كامل أمريكا اللاتينية فكانت برهاناً من أجل شرعية الإمبريالية الأمريكية. وجاء الصدى من المثقفين والشعراء والكتاب فطغى الشعور حتى عند الكتاب المعروفين بقلة حماسهم الكلامي بأن الولايات المتحدة هي الأفضل وتشكل المرجع الإجباري للجميع، فقد أقامت نظاماً مثالياً كما أكد ذلك توماس بيّن فقال:« إن في النصف الثاني للقرن الثامن عشر لم تشرق الشمس ناصعة على قضية ذات موقع سام كما كان الحال في الولايات المتحدة».
الشاعر أمرسون Emerson والذي كان غالباً ما ينتقد وطنه لم يتوان عن التصريح بأن الولايات المتحدة هي الأمل المعقول للبشرية التي لم تكن وفيةً لعهودها حتى الآن، وأن روح الشعب الأمريكي هي الأكثر حكمة في العالم كله. أما لونجفللو Longfellow فقد اعتبر أن الولايات المتحدة هي اتحاد قوي وكبير والبشرية مع كل مخاوفها وأمالها في السنوات القادمة باتت مرتبطة بانبهار بمصير الولايات المتحدة.