عن مفهوم العدالة الذي يقوم على«إعطاء المهمة الاجتماعية لكل فرد يستحقها حسب مواصفاته الأخلاقية أو الذهنية أو الجسمية» فهو يقترح إذن رفضاً لمنطق المساومة ويؤيد المنطق الاجتماعي والعودة إلى اقتصاد الطبيعة».
اقترح أرسطو رؤية أخرى توفيقية إلى حد ما معترفاً بأنه يجب أن تنشأ في المدينة ثروات وأعطاها دوراً حاسماً في تحسين الحياة الاجتماعية. إذن كان مع اقتصاد السوق بالطبع ولكن على هذا الاقتصاد أن يراقب وإن يكون غير قادر على الضرر. وإن كان قد دافع عن مثل هذا النظام لأن الملكية الخاصة والتبادل السلعي عن طريق النقود بدا له أنهما ذوي فعالية مهمة من أجل الإثراء الجماعي، وإن كان قد اعترف بأن اكتساب الأملاك بهدف الاستهلاك المنزلي هو قضية شرعية إلا أنه أدان كل اكتساب لا يهدف إلا إلى تكديس الأموال غير المحدود.