تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هذه الأثناء كان الاستيطان الأمريكي في المكسيك يسير على خير ما يرام. كان في البداية اقتصادياًً بشكل أساسي بفضل الليبراليين الذين طردوا عام 1855 سانتا أنا وقضوا على المودرادوس. في عام 1856 أحدث قانون ليردو نظام السوق فضاقت المسافة بشكل ملحوظ لقدرة الدولة على إمكانية التدخل في المجال السياسي مما سمح لرؤوس الأموال الأمريكية أن تغرق البلد. وهكذا لم تبق فرضيات نظريات مونرو حبراً على الورق فاندلعت الحرب الأهلية ودخل بنيتوخواريس بدعم من الليبراليين إلى مكسيكو عام 1961 وخلال بضع سنوات جابه الحملة الفرنسية بقيادة مكسميليان الذي أصبح عام 1863 ملكاً ولكنه تلقى إنذاراً بعد ثلاث سنوات من حكومة الولايات المتحدة التي دعته إلى ترك عرشه والى سحب قواته. في عام 1867 أعدم مكسميليان رمياً بالرصاص بتحريض من واشنطن، فدخلت السيطرة الأمريكية في المكسيك بعداً آخر.

أمريكا المستبدة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمريكا المستبدةص ٣٧