الجدول الزمني حدث على الشكل التالي: صعوبات أولى ظهرت بين صفوف القوى العاملة في ليوبولدفيل مصادمات في تيسفيل (5 تموز) فوضى عامة في ليوبولدفيل (7 تموز) اضطرابات في كوما وكنغوليو وماتادي. فقررت الحكومة البلجيكية أن تعزز قدراتها في قواعدها الأفريقية (8تموز) تلا ذلك اضطرابات مسلحة في إليزابيث فيل وفي لولوبورغ (9تموز) وتدخل القوات البلجيكية في كتنغا (10تموز) وفي ماتادي (11تموز) فتبع ذلك إعلان استقلال كتنغا. في 12 تموز وجدت وزارة المستعمرات استحالة استمرار الموظفين البلجيكيين بالقيام بمهامهم في أفريقيا وفي 13 تموز تفجرت الأحداث في ليوبولدفيل واحتلت القوات البلجيكية مطار ندجيلي. في 14 تموز قطعت العلاقات الدبلوماسية مع بلجيكا. بالواقع وإلى جانب الأخطاء التي ارتكبها البلجيكيون في بلدهم وفي الكونغو بالذات لابد من توجيه الاتهام إلى المناورات الأمريكية. في البداية هناك الشائعات التي أثارها عملاء المخابرات الأمريكية (C.I.A) والتي انتشرت في كل مكان حول طائرات سوفيتية قد تكون قد حطت في مطار ندجيلي وأن الضباط البلجيكيين قد حاكوا مؤامرة تؤدي إلى ذبح الجنود الكونغوليين. تبع ذلك غليان أدى لحالة من الفوضى كانت مصيرية. الشائعات نفسها ألهبت كيفو وكتنغا مما أدى للصدام المسلح في حامية إليزابيث فيل في 9 تموز أمام تهديد بتدخل المظليين البلجيكيين. ثم إن وراء إعلان استقلال كتنغا في 11 تموز نشطت المصالح الأمريكية، ومن جهة أخرى لابد أن نشير إلى الغموض الذي أثارته بين الناس والجيش والمناورات والأخطاء التي ارتكبت قصداً. وبالرغم من النية الحسنة للرئيس كاسافوبو ولرئيس وزرائه لومومبا الذين جابوا البلاد بهدف التهدئة ولوضع حد لسوء التفاهم إلا أن كل شيء كان قد تم. ولم يعد هناك مهرب من تدويل الصراع وهذا ما سعت إليه الولايات المتحدة مما أدى إلى تدخل الأمم المتحدة التي نشرت قواتها في ليوبولدفيل في 16 تموز.
أمريكا المستبدة · الصفحة ٢٠٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أمريكا المستبدةص ٢٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي