كان روزفلت محاطاً بأخصائيين معاديين لفرنسا ولرئيس مقاومتهامثل كوردل هول الذي لم يكن يعرف عن فرنسا أي شيء وسمنر ويلز الذي كان يخشى كثيراً الأوروبيين وأدولف برل ووليم ليهي والأميرال روبرت مورفي – الدبلوماسي- كل هؤلاء كانوا ضعاف البصيرة فزرعوا الحذر ضد فرنسا وضد ديغول.
نقل أدريان تكسيه محادثات حضرها وتمت بين أندريه فيليب الناطق الرسمي لديغول وروزفلت وسمنر ويلز في لندن في 20 تشرين الثاني 1942 وخلال هذه المحادثات قال روزفلت: «بالنسبة لي فرنسا لم تعد قائمة من وجهة النظر السياسية حتى يأتي وقت تنظم فيه انتخابات لاختيار ممثلين لها»، أراد روزفلت إذن أن يبدو برغماتياً عندما قال:«أنا لست مثالياً مثل ويلسون، أنا أهتم قبل كل شيء بالفعالية، عندي قضايا يجب حلها. فأهلاً وسهلاً بمن يساعدني على حلها. دارلن يعطيني اليوم الجزائر وأنا أصرخ عاش دارلن، وإذا أعطاني كسيلنغ أوسلو أصرخ عاش كسيلنغ! ... فليعطني لافال Laval غداً مدينة باريس وسأصرخ عاش لافال!».