تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعود تاريخ كراهية روزفلت لديغول إلى ما اتفق على تسميته «قضية دكار» التي كما كتب لاكوتور «حولت المشاعر غير الودية لروزفلت ولمعاونيه إلى حذر شرس تجاه ديغول». في 27 آب سمحت النيويورك تايمز لنفسها أن تضع موقع الشك شرعية الحركة التي أعلنها الجنرال بعد نداء 18 حزيران. الإشارة الأولى للفظاظة الأمريكية تعود إلى كانون الأول 1941 عندما قام وزير الخارجية الأمريكية كوردل هال بتسمية الفرنسيين الأحرار بأولئك الذين «يطلقون على أنفسهم» اسم حركة. فبذلك نما كما يذكر لاكوتور بين ديغول وبين روزفلت عنصر حساسية وعند الرئيس الأمريكي بشكل خاص «قناعة مخالفة للعقل وعنيدة أدت إلى عدم الرؤية والى مشاعر التنافر بعيداً عن كل تعقل» كان من الواضح أنه إذا كانت الولايات المتحدة تدعي أنها تحارب «من أجل انتصار الأنظمة الديمقراطية» فإنه نجم عن ذلك مخططات أعدها روزفلت لإعادة ترتيب الكرة الأرضية إلا أن الدافع الضمني لم يتم الإفصاح عنه.

أمريكا المستبدة · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمريكا المستبدةص ١٠٩