7241 - قولُهُ: (لَو مُدَّ بِيَ الشَّهْرُ) بضمِّ الميم وشدَّة المُهمَلة، وبعدَهُ الجارُّ والمجرورُ، ويُروَى <مَدَّنِي> بفتح الميم والدَّال بعده نونُ وقايةٍ؛ أي: لولا أنَّ الشَّهرَ كَمُلَ؛ لَزِدْتُ في الوصال بحيثُ يعجزون عنه ويتركون تعمُّقَهم في أمثالِهِ، وجملةُ (يَدَعُ) مع فاعلِهِ صفةٌ لقولِهِ: (وِصَالًا) بحذف العائد؛ أي: وصالًا يَدَعُ لأجلِهِ، و (أَظَلُّ) أي: أصيرُ حالَ كوني (يُطْعِمُنِي رَبِّي) من الجنَّة، او هو مجازٌ عن لازمِ الطَّعام؛ وهو القوَّةُ؛ أي: يُعطيني قوَّةَ الآكلِ والشَّاربِ، وسبق في «الصَّوم».
التوضيح · الصفحة ٧٨١١