7228 - قولُهُ: (أُرْصِدُهُ) في «الكرمانيِّ» [1]: من الرَّصد ومن [2] الإرصاد، وضميرُ (يَقْبَلُهُ) إمَّا راجعٌ إلى الدِّينار
ص 930
وإمَّا إلى الدَّين، والجملةُ حالٌ، مرَّ في «الزَّكاة».
وفي «الزَّركشيِّ»: (شيئًا) بالنَّصب وبالرَّفع، وقد وقع في هذا المتن تغييرٌ بالتَّقديم والتَّأخير اختلَّ به الكلامُ، وأصلُهُ: وعندي منه دينارٌ أجد [3] من يقبله ليس شيئًا أُرصِدُهُ لدَينٍ، ففصلَ بين الموصوف _وهو (دينارٌ) _ وصفتِهِ _وهو قولُهُ: (أجد) _ بالمُستَثنَى.
قال البدر الدَّمامينيُّ: لا اختلالَ إن شاء اللهُ تعالى ولا تقديمَ ولا تأخيرَ، والكلامُ مستقيمٌ بحمدِ الله؛ وذلك بأن يجعلَ قوله: (ليس شيءٌ أُرصِدُهُ لدَينٍ عليَّ) صفةً لـ (دينار) وإن كان نكرةً تخصَّصَ بالصِّفة.
وحاصلُ المعنى: أنَّه لا يجب على تقديرِهِ: لو كان عندي أُحُدٌ ذهبًا أن يبقى عنده بعد ثلاثِ ليالٍ من ذلك المالِ دينارٌ موصوفٌ بكونِهِ ليس مُرصَدًا لوفاءِ دَينٍ عليه في حال أنَّ له قابلًا لا يجده، وهذا معنًى _كما تراهُ_ لا اختلالَ فيه.
وذكرَ الصَّغانيُّ أنَّ الصَّوابَ: (ليس شيئًا) بالنَّصب.
وقال في «اللَّامع»: إنَّه في رواية الأصيليِّ بالنَّصب، ولغيرِهِ بالرَّفع، وسبق في «الرِّقاق»؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] زيد في (أ): (قوله: أرصده، في «الكرمانيِّ»)، وهو تكرارٌ.
[2] في (أ): (الرَّصداقة من)، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ): (رجل)، وهو تحريفٌ.