6943 - قولُهُ: (خَبَّابِ)
ص 897
بفتح المُعجَمة وشدَّة المُوحَّدة الأولى، و (الْأَرَتِّ) بفتح الهمزة والرَّاء وشدَّة الفوقيَّة، و (تَسْتَنْصِرُ) أي: تطلب لنا من الله النُّصرةَ على الكفَّار، والمنشارُ: آلةُ النَّجَّار، و (يُمَشَّطُ) بلفظ المجهول، و (مَنْ دُونَ لَحْمِهِ) أي: من تحته أو عنده.
قال ابن بطَّالٍ: وإنَّما لم يُجِبِ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم سؤالَ خبَّابٍ؛ لأنَّه قد علمَ أنَّه سبق القدرُ بما جرى عليهم من البلوى ليُؤجَروا عليها، فأمَّا غيرُ الأنبياء؛ فواجبٌ عليهمُ الدُّعاءُ عند كلِّ نازلةٍ؛ لأنَّهم لم يطَّلعوا على ما اطَّلعَ عليه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومضى في (علامات النُّبوَّة) وفي (مَبعث النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)؛ كذا في «القسطلانيِّ».