تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(33) قولُهُ: (هَلْ يُصَلَّى) بفتح اللَّام، وتمسَّكَ من جوَّزَ الصَّلاة على غير الأنبياء استقلالًا بقولِهِ تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التَّوبة:103] وبقولِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم: «اللَّهمَّ صلِّ عليه»، و «صلِّ على آل أبي أَوفى»، وهو مُقتَضَى صنيعِ البخاريِّ؛ لأنَّه صدَّرَ بالآية [1]، ثمَّ بالحديث الدَّالِّ على الجواز، وقيل: لا يجوز الإتباع [2]، وأجيب بأنَّ اللهَ تعالى ورسولَهُ يخصَّان من شاء بما شاء، وليس ذلك لغيرِهما، وقال ابنُ القيِّم [3]: المُختارُ أن يُصلَّى على الأنبياء والملائكة وأزواج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآلهِ وذرِّيَّتِهِ وأهلِ الطَّاعة على سبيل الإجمال، ويُكرَه في غير الأنبياء لشخصٍ مُفرَدٍ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

[1] في (أ): (الآية).

[2] في (أ): (الابتغاء).

[3] في (أ): (القسم)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٦٩٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٩٨٣