6304 - و (أُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ) أي: أدَّخر دعوتي المقطوع بإجابتِها (شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآَخِرَةِ) في أهمِّ أوقاتِ حاجاتِهم، وهذا من كمالِ شفقتِهِ على أمَّتِهِ _جزاهُ اللهُ تعالى عنَّا أفضلَ ما جزى نبيًّا عن أمَّتِهِ وصلَّى كثيرًا دائمًا_.
التوضيح · الصفحة ٦٩٤٤