تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6347 - قولُهُ: (مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ) بفتح الجيم وضمِّها؛ وهي الحالةُ التي يختار عليها الموت، وقيل: هو قلَّةُ المالِ وكثرةُ العيال.

قولُهُ: (وَمِنْ دَرَكِ) بفتح المُهمَلة والرَّاء: الوصولُ إلى الشَّيء، و (الشَّقَاءِ) بفتح المُعجَمة: الهلاكُ، و (شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) هي فرحُ العدوِّ ببليَّةٍ تنزل بمن يُعاديهِ (ثَلَاثٌ) منها في الحديث، والواحدةُ من كلامي زدْتُ عليها، في «الكرمانيِّ»:

فإن قلت: كيف جاز له أن يخلطَ كلامَهُ بكلامِ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بحيث لا يُفرَّق بينهما؟

قلت: ما خلطَ، بلِ اشتبهَ عليه تلك الثَّلاثةُ بعينِها، وعرف أنَّها كانتْ ثلاثةً من هذه الأربعة.

التوضيح · الصفحة ٦٩٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٩٧٧