تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6329 - قولُهُ: (وَرْقَاءُ) على وزن (حمراءَ)، و (سُمَيٍّ) بضمِّ المُهمَلة وفتح الميم وشدَّة التَّحتيَّة، و (الدُّثُورِ) المال الكثير، و (النَّعِيمِ) ما يُتنَعَّم به، و (الْمُقِيمِ) ما لا انقطاعَ له.

قولُهُ: (أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ) في «القسطلانيِّ»: (أَلَا) حرفٌ، وقيل: تقديرُهُ: إذا قلتم ذلك؛ فأُعلِمُكم، وفي «الكرمانيِّ»:

فإن قلت: كيف يساوي قولُ هذه الكلماتِ مع سهولتِها الأمورَ الشَّاقَّةَ [من الجهاد] ونحوِهِ، وأفضلُ العبادةِ أحمزُها.

قلت: إذا أدَّى حقَّ الكلمات [1]؛ أَمِنَ الإخلاصَ لا سيَّما الجمد في حال الفقر، فهو من أعظمِ الأعمال مع أنَّ هذه القضيَّةَ ليستْ كلِّيَّةً؛ إذ ليس كلُّ أفضلٍ أحمزَ ولا العكسُ.

فإن قلت: مرَّ في آخر كتاب «صلاة الجماعة»: «من سبَّح أو حمد أو كبَّر ثلاثًا وثلاثين»، وهنا قال: «عشرًا».

قلت: لمَّا كان ثَمَّةَ الدَّرجاتُ مُقيَّدةً بالعلا، وكان فيه زيادةٌ في الأعمال من الصَّوم والحجِّ والعمرة؛ زاد في عدد التَّسابيحِ والتَّحاميد والتَّكابير مع أنَّ مفهومَ العددِ لا اعتبارَ له.

قولُهُ: (مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ) من هذه الأمَّة المُحمَّديَّةِ؛ لأنَّ فضلَ هذه الأمَّةِ على غيرِها من الأمم ثابتٌ مُطلَقًا؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ) أي: بعدَ السَّلام إجماعًا، فليس المُرادُ بدُبُرِها قربَ آخرِها _وهو التَّشهُّدُ_ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: ورقاءَ، وهذه المُتابَعَةُ في إسنادِ الحديثِ وأصلِهِ لا في العددِ المذكورِ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

[1] في (أ): (الكمالات)، والمثبت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (22/ 139).

التوضيح · الصفحة ٦٩٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٩٦٦