5458 - قولُهُ: (غَير مَكْفِيٍّ) بنصب (غير) ورفعِهِ، و (مَكْفِيٍّ) إمَّا من (كفأتُ)؛ أي [1]: غيرَ مردودٍ ولا مقلوبٍ، والضَّميرُ راجعٌ إلى الطَّعام الدَّالِّ عليه السِّياقُ، أو من الكفاية فيكون من المعتدي؛ يعني: أنَّه المُطعِمُ لعبادِهِ والكافي لهم [2]، فالضَّميرُ راجعٌ إلى الله تعالى.
وقال العينيُّ: هو الكفايةُ، والمعنى: هذا الذي أكلْناهُ ليس فيه كفايةٌ عمَّا بعدَهُ بحيث ينقطع، بل نِعمُكَ مستمرَّةٌ لنا طولَ أعمارِنا غير منقطعةٍ، وقيل: الضَّميرُ راجعٌ إلى (الحمد)؛ كذا في «القسطلانيِّ»، وقيل: معناهُ: أنَّه تعالى يُطعِم ولا يُطعَم؛ أي: أنَّه تعالى مُستَغنٍ عن مُعينٍ وظَهيرٍ.
[1] في الأصل: (إلى)، وهو تحريفٌ.
[2] في الأصل: (بهم)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٦٢٤٣