5412 - (الحبلَةِ) بضمِّ المُهمَلة وسكون المُوحَّدة، أو بفتحِهما: ثمرُ [1] السَّمر يشبه اللُّوبيا، أوِ المُرادُ عروقُ الشَّجرِ، وقيل: الكرمُ.
قولُهُ: (حَتَّى يَضَعَ) أي: إذا قضى حاجتَهُ؛ ألقى شيئًا كالبعر الذي تلقيهِ الشَّاةُ.
قولُهُ: (تُعَزِّرُنِي) من التَّعزير؛ أي: تؤدِّبُني على الإسلام وتعلِّمني أحكامَهُ؛ وذلك لأنَّهم وشَوا به إلى عمرَ رضي الله عنه حتَّى قالوا: إنَّه لا يُحسِنُ أن يصلِّيَ.
قولُهُ: (خَسِرْتُ إِذًا) أي: إن كنتُ كما قالوا مُحتاجًا إلى تأديبِهم وتعليمِهم؛ خسرتُ حينئذٍ (وَضَلَّ سَعْيِي) فيما سبق، وفيه جوازُ مدحِ الإنسانِ نفسَهُ.
[1] في الأصل: (ثمَّ)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٦٢٠٩