تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

347 - قوله: (ابن سلام) بتخفيفِ اللَّامِ.

قوله: (أما كان) الهمزةُ مقحمةٌ أو للتَّقريرِ، فيصحُّ وقوعُهُ جوابًا للواوِ باقيةً على معنى الاستفهامِ بتقديرِ:

ص 150

لو أجنبَ رجلٌ يقالُ في حقِّهِ ما كانَ، ويحتملُ أنْ يكونَ جوابُ (لو) هوَ (كيف تصنعون).

قوله: (قلت) مقولُ شفيقٍ.

و (هذا) أي: تيمُّمُ الجنبِ.

و (ذا) أي: احتمالُ تيمُّمِ صاحبِ البردِ.

و (تمرُّغ) بضمِّ الغينِ، فحذفَ إحدى التَّائينِ؛ أي: ينقلبُ.

(يعلى) بفتحِ المثنَّاةِ التَّحتانيَّةِ وسكونِ المهملةِ وفتحِ اللَّامِ، وهذا داخلٌ تحتَ إسنادِ محمَّدٍ بن سلامٍ، أو تعليقٌ منَ البخاريِّ مع احتمالِ سماعِ البخاريِّ منهُ؛ لأنَّهُ أدركَ عصرَهُ.

(بعثني أنا وأنت) أي: بعثني إيَّايَ وإيَّاكَ، وقدْ يقامُ الضَّميرُ المرفوعُ موقعَ المنصوبِ، وبالعكسِ، فيجري بينهما المعاوضةُ.

قوله: (واحدة) أي: ضربةً واحدةً بدليلِ ترجمةِ البابِ، لكنَّ الظَّاهرَ أن يرادَ مسحةً واحدةً.

التوضيح · الصفحة ٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٥٧