(7) (باب: إذا خاف الجنب)
قوله: (فلم يعنِّف) أي: لمْ يلمْ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم عمروًا، فكانَ ذلكَ تقريرًا دالًّا على الجوازِ.
ولفظ: (يذكر) تعليقٌ معَ التَّمريضِ، وأسندَهُ أبو داود وزادَ: فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
التوضيح · الصفحة ٥٥٣