تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3804 - قولُهُ: (نَزَلُوا) من قلعتهم بعد أن حاصرهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، كان مُحاصَرة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قريظةَ، ولا مسجدَ هناك، والأشبهُ: أنَّ المسجدَ تصحيفٌ، وصوابُهُ: فلمَّا دنا من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ كما في «مسلمٍ»، وفي «القسطلانيِّ»: وهذا فيه تخطئةُ الرَّاوي بمُجرَّد الظَّنِّ، فالأَوْلى أن يُراد بالمسجد المسجدُ الذي أعدَّه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم للصَّلاة أيَّام مُحاصَرته لبني قُرَيظةَ، وسبق في باب «إذا نزل العدوُّ على حكم رجلٍ» من كتاب «الجهاد».

قولُهُ: (أَوْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ) بكسر اللَّام، وهو الصَّوابُ؛ أي: الله سبحانه، ورُوِيَ: بفتح اللَّام؛ أي: المَلَك النَّازل بالوحي.

التوضيح · الصفحة ٤٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٨٠٩