3803 - [قولُهُ: (فَضْلُ) بسكون المُعجَمة، و (مُسَاوِرٍ) بلفظ اسم الفاعل، والختنُ: الصِّهرُ.] [1]
قولُهُ: (اهْتَزَّ الْعَرْشُ) أي: تحرَّك حقيقةً؛ للاستبشار بقدوم روحه، أو المُرادُ حَمَلَةُ العرش؛ بحذف المُضاف، في «الكرمانيِّ»: فإن قلت: كيف جوَّز جابرُ على البراء أن يقول ما يُنسَب فيه إلى غرض االنَّفس والعداوة؛ قلت: حمل لفظ «العرش» على معنًى يحتمله؛ إذ كثيرًا ما يُطلَق ويُراد به السَّرير، ولا يلزم بذلك قدحٌ في عدالته؛ كما لا يلزم بذلك القول في عدالة جابرٍ.
قولُهُ: (ضَغَائِنُ) جمع ضغينةٍ [2]؛ وهي الحقد.
قولُهُ: (عَرْشُ الرَّحْمَنِ) ولعلَّ البراءَ لم يقف على هذا القول.
[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله السابق: قوله: (وتجاوزوا) أي: فيما عدا الحد
[2] في الأصل: (ضغين)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٤٨٠٨