تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(29) (باب مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) وُلِدت سنة إحدى وأربعين من مولده صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ تزوَّجها عليٌّ رضي الله عنه بعد بدرٍ في السَّنة الثَّانية، وولدت له حسنًا وحُسَيْنًا ومحسنًا وزينب وأمَّ كلثوم ورقيَّة، وماتت رقيَّة ولم تبلغ، وقيل: فمات محسنٌ صغيرًا، ولم يتزوَّج عليها حتَّى ماتت، وتُوفِّيت بعد موته صلَّى الله عليه وسلَّم بستَّة أشهرٍ، وكانت وفاتُها ليلةَ الثُّلاثاء لثلاثٍ خلون من شهر رمضانَ سنة إحدى عشرة، وهي ابنة تسعٍ وعشرين، وصلَّى عليها عليٌّ، وقيل: عبَّاسٌ، وقيل: أبو بكرٍ رضي الله عنهم، وفي «القسطلانيِّ»: قال الشَّيخ تقيُّ الدِّين: فالذي نختاره

ص 643

أنَّ فاطمةَ أفضلُ ثمَّ خديجةَ ثمَّ عائشةَ رضي الله عنهنَّ.

التوضيح · الصفحة ٤٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٧٧٣