تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3755 - قولُهُ: (نُمَيْرٍ) مُصغَّرٌ.

قولُهُ: (أَنَّ بِلَالًا) لمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأراد بلالٌ [1] أن يخرج من المدينة؛ منعه أبو بكرٍ؛ إرادةَ أن يؤذِّن في المسجد، فقال: لا أريد المدينة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم (إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لَهُ) ولأبي ذرٍّ في هذه القصَّة: أنِّي رأيت أفضلَ عملِ المؤمنِ الجهادَ، فأردتُ أن أرابط في سبيل الله، وأنَّ أبا بكرٍ قال له [2]: أنشدك [الله] وحقِّي، فأقام حتَّى تُوفِّيَ، فأذِن له عمرُ، فتوجَّه إلى الشَّام مجاهدًا، فمات بها في طاعون عمواس، وأذَّن مرَّةً واحدةً بالشَّام، فبكى وأبكى.

[1] في الأصل: (بلالًا)، والمثبت هو الصَّواب.

[2] في الأصل: (قاله)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٧٦٠