تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3692 - قولُهُ: (الصَّلْتُ) بفتح المُهمَلة وسكون اللَّام، و (الْمِسْوَرِ) بكسر الميم وسكون المُهمَلة، و (مَخْرَمَةَ) بفتح الميم وسكون المُعجَمة وفتح الرَّاء.

قولُهُ: (لَمَّا طُعِنَ) وكان الذي طعنه أبا لؤلؤةَ عبدَ المغيرة بنَ شعبةَ في خاصرته، وهو في صلاة الصُّبح يوم الأربعاء لأربعٍ بقين من ذي الحجَّة سنةَ ثلاثٍ وعشرين؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (يُجَزِّعُهُ) بضمِّ التَّحتيَّة وفتح الجيم وتشديد الزَّاي المكسورة؛ أي: ينسبه إلى الجزع ويلومه، أو يُزيل عنه الجزع.

قولُهُ: (مِنْ أَجْلِكَ) كأنَّه تفرَّس أنَّ الفتنة ستظهر بعده، و (طِلَاعَ الْأَرْضِ) بكسر الطَّاء وتخفيف اللَّام؛ أي: ملأها.

قولُهُ: (أَرَاهُ) أي: العذاب، والهمزةُ مفتوحةٌ، وإنَّنا قال ذلك؛ لغلبة الخوف الذي وقع له حينئذٍ من التَّقصير ممَّا يجب عليه من حقوق الرَّعيَّة.

قولُهُ: (بِهَذَا) أي: بهذا الحديث السَّابق، ولم يذكر المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ، فيحتمل أن يكون عن الاثنين.

التوضيح · الصفحة ٤٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٧٠٠